بغداد- العراق اليوم:
خطوة اضافية يتخذها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من أجل مكافحة الفساد والجريمة المنظمة التي تنهب موارد البلاد وتسرق الموارد المالية الشحيحة اصلاً، حيث اقدم الكاظمي على الموافقة على نقل ضباط ومنتسبي جهاز المخابرات الوطني العراقي الراغبين بالعمل في المنافذ الحدودية في خطوة يقرأها المتابعون على أنها جزء من استراتيجية نافذة يعمل عليها الرجل لمكافحة الفساد في هذه الرئة الاقتصادية المهمة التي نخرها الفساد منذ عام ٢٠٠٣، وقد تسببت بكوارث اقتصادية ونمو مافيات النهب والسلب والسرقات وضياع الموارد المالية والعائدات التي كانت تمول الجماعات المسلحة والعشائر المتمردة وغيرها من العصابات المسلحة التي نشطت للاسف ولم تجد من يلجمها سوى ضربات متلاحقة توجهها حاليا حكومة الكاظمي. الكاظمي وكما يتضح يمضي الان في الطريق الصعب والمتعب، بل والمؤذي أيضاً، لكن عزاءه وعزاءنا أنه طريق صحيح، ونتائجه سامية.
*
اضافة التعليق
المحمداوي: حصر السلاح يشمل فصائل الحشد الشعبي فقط ولا دمج لتشكيلات من خارجه
خبير أمني يحذر من تنامي خطر المخدرات: حرب شاملة لحماية المجتمع العراقي
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها
الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المؤثرات العقلية وضبط أكثر من 33 ألف حبة مخدرة في الكرخ
قوات الحدود تنشئ سواتر ترابية على ضفاف الفرات تحسباً لارتفاع المناسيب