بغداد- العراق اليوم:
نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقالا في صحيفة "فاينانشال تايمز"، حاول فيه توضيح موقفه من الدين الإسلامي و"الانفصالية الإسلامية"، ودعا فيه إلى تحري الحقائق قبل نسبها إليه.
ووجه ماكرون في البدء انتقادا للصحيفة البريطانية التي قال إنها "شوهت" أقواله في إحدى المقالات، بعد أن ترجمت عبارة "Islamist separatism" بـ"الانفصالية الإسلامية"، أي نسبة للدين الإسلامي، عوضا عن "الانفصالية الإسلاموية" نسبة للتيارات المتطرفة التي تنسب نفسها للإسلام.
وأكد ماكرون أنه لم يستخدم أبدا عبارة "الانفصالية الإسلامية" أو Islamic separatism، مؤكدا أن مقالة الصحيفة وجهت له تهما باطلة بتشويه المسلمين ومحاولة استغلالهم لأهداف انتخابية.
وأضاف أن فرنسا تحارب "أولئك الذين نخشى أن يأخذوا سكينا ويقتلوا الناس في أي لحظة، وتكافح مخططات الكراهية والموت التي تهدد أطفالها، وليس الإسلام، أبدا".
وتابع: "فرنسا تعرف ما تدين به للحضارة الإسلامية: رياضياتها وعلومها وهندستها المعمارية... وقد أعلنت عن إنشاء معهد في باريس للتعريف بثروة هذه الحضارة العظيمة. فرنسا هي البلد الذي يتحدث منه القادة المسلمون عندما يحدث الأسوأ، ويدعون أتباعهم لمحاربة الإسلاموية المتطرفة والدفاع عن حرية التعبير".
يذكر أن صحيفة "فايننشال تايمز" كانت قد حذفت المقال الذي أشار إليه الرئيس الفرنسي، قائلة إنه يحتوي على أخطاء في المعلومات بخصوص فرنسا وموقفها من التطرف.
وشهدت علاقة فرنسا بالعالمين العربي والإسلامي توترا في الفترة الأخيرة إثر إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد.
*
اضافة التعليق
مادورو يطالب المحكمة الأمريكية بلائحة الاتهامات الموجهة ضده
وزير الدفاع الباكستاني يصدر إعلانا عاجلا بشأن افغانستان: نفد صبرنا.. الآن حرب مفتوحة بيننا وبينكم
الخارجية العمانية: الوفدان الأمريكي والإيراني أبديا انفتاحاً على الحلول الجديدة خلال محادثات جنيف
كوريا الشمالية تهدد بتدمير جارتها الجنوبية "بالكامل"
تركيا.. سقوط مقاتلة من طراز "F-16" ومقتل الطيار
زيلينسكي يحيي ذكرى اندلاع الحرب ويتعهد بمواصلة القتال