بغداد- العراق اليوم:
قال محافظ ذي قار، ناظم الوائلي، إنه لم يكن يعلم بأن قائد الشرطة تفاوض مع خاطفي الناشط سجاد العراقي للوصول إلى حل بشأن احتجازه، فيما أشار إلى أن العراقي ما يزال مجهول المصير. وذكر الوائلي، "لم يخبرني قائد الشرطة، كما أنه لم ينشر بيان يفيد بتفاوض قائد الشرطة مع خاطفي سجاد العراقي لإيجاد حلول". وأضاف: "أتمنى لو اعلم بمكان سجاد العراقي، سأذهب بنفسي للتفاوض مع الخاطفين"، مبينا أنه "قد يرى البعض ان التفاوض اضعاف لهيبة الدولة، لكن الحلول تأتي بشكل دبلوماسي لسلامة المختطف، وهذا أفضل من الذهاب بالقوة وقد يقع المختطف ضحية ذلك". وكشف قائد شرطة ذي قار، العميد حازم الوائلي، اليوم الأحد، أخر التفاصيل بشأن قضية تحرير المختطف في المحافظة سجاد العراقي. وقال الوائلي إن "قيادة شرطة ذي قار، أشرت اختطاف سجاد منذ السبت الماضي، وعلى إثرها شكلنا فريق عمل أمني برئاسة الدوائر الأمنية والاستخبارية وشعبة إجرام الخطف، مبينا أن عمليات البحث عن سجاد مستمرة وتدقيق المعلومات ومتابعتها مع اغلب الاتصالات المتوفرة لدى الدوائر الأمنية". وأضاف، "توصلنا للشخص الذي اختطف سجاد وصدر بحقه أوامر قبض وجاري عمليات البحث عنه، مضيفا أن، الأنباء التي تحدثت عن تصفيته غير صحيحة وعملية تحريره قريبة". وكشف قائد شرطة ذي قار، العميد حازم الوائلي، الأسبوع الماضي، عن تفاصيل حول عملية اختطاف الناشط المدني سجاد العراقي، وفيما أكد التوجه لتحرير العراقي، أشار إلى تكفل شيخ عشيرة المتهم بالخطف بسلامة سجاد. وقال العميد حازم الوائلي، في تصريحات صحفية، إن "خطف الناشط المدني سجاد العراقي حصل عند الساعة 8:30 مساءا (تقريبا) في منطقة نائية على أطراف مدينة الناصرية من قبل عجلات (اثنين) مجهولة الارقام يستقلها سبعة اشخاص، وكان زملاء الناشط موجودين معه عند اختطافه الى جهة مجهولة". وأضاف الوائلي: "باشرنا كقوات امنية من خلال تشكيل فريق عمل برئاستي، وقد اتخذنا الاجراءات المناسبة التي اطلع عليها قاضي التحقيق وأصدر قراراته المناسبة، وفي اثناء التحقيق استخبرنا من أحد زملاءه (زملاء الناشط) والذي تعرض للإصابة بإطلاق نار في محل الحادث على هوية الخاطف، وحاليا نواصل ملاحقة ومتابعة الخاطف".
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن