بغداد- العراق اليوم:
ترأس القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، جلسة استثنائية للمجلس الوزاري للأمن الوطني، شبه خلالها "أخطاء" الاجهزة الامنية بأنها "سرطان في جسدها"، مشدداً على احترامه للعشائر العراقية وعدم وجود اي إستهداف لها. وقال المكتب الإعلامي للكاظمي، في بيان إن المجلس الوزاري للأمن الوطني عقد، اليوم، جلسة استثنائية برئاسة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي"، مبينا أن الجلسة " خصصت لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية في العراق، فيما يتعلق بحماية التظاهرات السلمية وحماية البعثات الدبلوماسية من الاستهدافات المتكررة، بالإضافة الى تنسيق العمل بين القوات الأمنية". وأكد الكاظمي، وفق البيان، أن "الفرصة متاحة أكثر من أي وقت مضى للبناء، وتحسين وضع وأداء القوات الأمنية"، مشدداً على "عدم التساهل مع الأخطاء لأنها كالسرطان في جسد الأجهزة الأمنية". ووجّه الكاظمي، الأجهزة الأمنية "بمراعاة مبادىء حقوق الإنسان في حماية التظاهرات، وأن تضع بنظر الاعتبار ما نص عليه الدستور العراقي الذي كفل حرية الرأي والتعبير، على أن لا يؤثر ذلك في سير الحياة اليومية وعدم تعطيل المصالح العامة والخاصة"، مؤكدا على "التعاطي مع كل حالة وفق القانون". وأكد القائد العام للقوات المسلحة، على "احترام الحكومة للعشائر العراقية التي كان لها دور كبير في حماية النسيج المجتمعي، وإسناد القوات الأمنية في حربها ضد الإرهاب"، مبيناً أن "ما تقوم به الأجهزة الأمنية من عمليات أمنية، إنما يأتي ضمن مهامها في فرض هيبة الدولة وتطبيق القانون، ولا يوجد أي استهداف لعشائرنا". واشار البيان الى أن "المجلس الوزاري للأمن الوطني ناقش ملف أمن السفارات والبعثات الدبلوماسية في العراق، وبذل أقصى الجهود لحمايتها، للحفاظ على سمعة البلد في المجتمع الدولي". كما ناقش المجلس مجموعة من الموضوعات المدرجة ضمن جدول الأعمال، واتخذ القرارات المناسبة بشأنها، منها وضع آليات جديدة يتم في ضوئها تسهيل منح تأشيرات الدخول للمستثمرين مستقبلا.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرسل رسالة إلى الموظفين العراقيين بخصوص الرواتب
العراق يسمي سفيرا جديدا له في الكويت و رئيس الجمهورية يوصيه..
النزاهة: ضبط وتوقيف وصدور أوامر قضائية بحق (٣١) متهماً في شركة زراعية بكركوك
السوداني يبحث مع النعيمي والجبوري استكمال الكابينة الحكومية وتوحيد الصف الوطني
ائتلاف المالكي: ليث الخزعلي وياسر صخيل قد يتنافسان على رئاسة الوزراء
زهراء لقمان بعد طلب رفع حصانتها: 185 نائبا على القائمة وأنا بريئة.. و«فيزا بريطانيا» وراء القضية