بغداد- العراق اليوم:
بدأت الكتل السياسية الكبيرة العمل على إيجاد مخرج لها من أزمتها السياسية التي تعيش فيها بسبب حالة الرفض التي تركها حراك تشرين ٢٠١٩ في الشارع الموالي لها، وبدأت بتقليب خياراتها لضمان وجودها السياسي في اي حراك قادم، مع أنها تعرف معرفة تامة أنها ستمنى بخسارة حتمية اذا ما خاضت الاستحقاق الانتخابي بنفس الوجوه والاسماء والعناوين السابقة.
وتكشف مصادر مطلعة ل ( العراق اليوم ) عن وجود حراك كثيف لغرض إيجاد كيانات سياسية تعمل كواجهات براقة للأحزاب والكتل السياسية المتصدرة للمشهد الان حيث تريد هذه الكتل ان تعود مجددا بعد ان تخلع عباءتها السابقة؛ لذا فإن أحزاباً وحركات جديدة تستولد بشكل اميبي حتى باتت الكتل تنشطر افقيا، وهي طريقة ذكية للعب على الشارع من جهة؛ وتشتيت الأصوات الانتخابية من جهة ثانية ". وأضافت المصادر أن " الكتل والحركات السياسية التي ولدت بعد حراك تشرين وصل عددها الان إلى ١٥ كتلة أو اكثر؛ وما زال الاعلان عن مثل هذه الكتل متواصلا". ولفتت إلى أن " حركات تشرين الجديدة يقودها في الظاهر شبان سياسيون، لكنهم في الواقع واجهات لاحزاب كبيرة تديرها شخصيات سياسية نافذة من وراء حجاب".
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!