بغداد- العراق اليوم:
انتقدت النائبة عالية نصيف، الخميس، "الأساليب البوليسية" التي يستخدمها بعض المفتشين العامين والمتمثلة بـ"اقتحام الدوائر وترويع الموظفين وإرباك عملهم"، داعية الى "فلترة" بعض المفتشين.
وقالت نصيف في بيان تابعه ( العراق اليوم )، إنه "من المؤسف أن هناك مفتشين عامين يمارسون طرقاً بوليسية في عملهم من خلال اقتحام الدوائر وترويع الموظفين وخلق حالة من الإرباك في الدوائر الحكومية"، مبينة "اننا لاحظنا هذه الظاهرة في مفتش عام وزارة التربية لدى دخولها في مدرسة الوطن الابتدائية، علماً بأننا سبق وأن حددنا سابقاً 16 ملاحظة على عملها".
وأضافت نصيف، ان "عمل المفتش العام يجب أن يتصف بالدقة والرصانة والتعامل مع الأمور بالعقل والحكمة"، مشيرة الى ان "سبب التأخير الحاصل في توزيع المناهج الدراسية هو المشورة التي صدرت من المفتشين والمتعلقة بتقييم المناهج خلال فترة حرجة وغير كافية".
واكدت نصيف، أن "تقييم المناهج قد يثير خلافات ذات طابع طائفي، فالتقييم يعني أن كل مكون سيتسابق للمطالبة بإدراج أمور تخصه، والأجدر بوزارة التربية أن تكون عابرة للطائفية وأن تترفع عن هذا النوع من الخلافات، فضلاً عن أنه تسبب في تأخير طبع المناهج المقررة وعدم توفيرها في الوقت المحدد، ومن هنا فإن دور المفتش سيكون عبئاً على الدولة".
وأكدت نصيف على ضرورة أن "تكون هناك فلترة لبعض المفتشين الذين بات دورهم سيئاً للغاية ويعرقل عمل الوزارات والدوائر الحكومية".
وطالبت نصيف، امس الأربعاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي بتقليص عدد المفتشين العامين وجعل كل مفتش مسؤولاً عن قطاع معين يضم عدة وزارات، معتبرة أن بعض المفتشين يشكلون "عبئاً وعليهم مؤشرات فساد" ويجب "غربلتهم".
وزير الخارجية: واشنطن طلبت رسمياً من العراق إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين
الجزائري: السوداني لم يترك خزينة الدولة فارغة.. والاقتراض الفعلي خلال حكومته لم يتجاوز 34 تريليون دينار
الزيدي وآميدي يبحثان تعزيز التنسيق بين رئاستي الجمهورية والوزراء لدعم البرنامج الحكومي
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين