بغداد- العراق اليوم: حذر تحالف القوى العراقية، بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، اليوم الأحد، من وقوع صدامات مسلحة بين قوات الأمن العراقية وحملة السلاح المنفلت، داعيا القوى السياسية الى دعم الحكومة في عملياتها ضد السلاح المنفلت.
يأتي هذا بالتزامن مع اعلان قائد عمليات البصرة أكرم صدام، عن انطلاق عملية عسكرية لحصر السلاح بيد الدولة، في المحافظة الجنوبية النفطية التي تشهد اضطراباً في المشهد الأمني.
وقال القيادي في التحالف صباح الكربولي ان "وقوع صدامات مسلحة بين قوات الأمن وبين حملة السلاح المنفلت امر متوقع جداً"، معرباً عن تخوفه من هذا الأمر.
وشدد على "ضرورة وجود ارادة سياسية واتفاق سياسي داعم للعمل الحكومي ضد السلاح المنفلت، خصوصاً انه من مصلحة الجميع ان تكون الدولة قوية".
وحذر الكربولي من" قيام دولة داخل دولة، وفي حالة عدم وجود هكذا ارادة او اتفاق سياسي"، مردفا بالقول ان "الصدامات ستكون حاضرة، وعلى الجميع الحذر من هذا المشهد الخطير".
واعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس السبت، شن حملة لنزع السلاح في مناطق بالعاصمة بغداد.
وذكرت القيادة في بيان، "شهدت منطقة الحسينية شرقي بغداد استخداما خطيرا للأسلحة المتوسطة والخفيفة في النزاعات التي حصلت فيها تسبب بازهاق ارواح الابرياء من دون اي احترام لأمن المواطنين ومشاعرهم اذ عاشت العائلات رعبا نفسيا شديدا، ومن أجل فرض القانون وتعزيز الأمن، شرعت قواتنا الأمنية وبصنوفها المختلفة بإمرة قيادة عمليات بغداد فجر السبت، بتفتيش منطقة حسينية المعامل ونزع أنواع الأسلحة مِن المواطنين ومصادرتها وفقا للقانون ولفرض الأمن والاستقرار فيها".
و وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قوات الأمن بإنهاء ظاهرة "السلاح المنفلت" في البلاد بعد تزايد حوادث القتل والاغتيال للناشطين في التظاهرات اضافة الى زيادة الهجمات التي تستهدف التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش وكذلك النزاعات العشائرية في مناطق وسط وجنوب العراق.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!