بغداد- العراق اليوم:
اتهمت كتائب حزب الله، السعودية بالوقوف وراء سقوط ضحايا من العراقيين نتيجة فتاوى دينية قادت لتحريض طائفي في البلاد. وذكر بيان للكتائب، ؛دأبت الحكومة الحالية على انتهاج سياسات غامضة في علاقاتها مع القوى الخارجية باتت تثير علامات استفهام كبيرة… لا سيما ان بعض هذه الأطراف كان لها مواقف سلبية تجاه العراق ونظامه السياسي وبعضها كان له دور تخريبي وتآمري ودعم المجاميع الارهابية…”. واضاف “كان ينبغي على الحكومة العراقية وجميع القوى السياسية أن تضع معايير مبدئية للتعامل مع الدول والاطراف الخارجية على اساس مواقفها من هذه المؤامرة وعدم الانفتاح على اي دولة كان لها دور سلبي”. ورفضت الكتائب إقامة “علاقات طبيعية” مع السعودية التي وصفتها بمملكة الشر، والانفتاح عليها واستقبال مسؤوليها دون محاسبتها على ما اقترفته بحق شعبنا وبلدنا من جرائم ابادة جماعية وارسال الاف الانتحاريين في مدننا واسواقنا ودعم عصابات القاعدة وداعش وحملات التحريض الطائفي التي كانت تصدر عن مؤسستها الدينية الوهابية الرسمية ورموزها المعروفة بعدائها لاغلبية الشعب العراقي والتي تسببت باحداث شرخ واسع بين المسلمين”. وتابعت الكتائب في بيانها، “نحن اذ نستنكر زيارة من تلطخت ايديهم بدماء شعبنا فاننا نتهم الكاظمي وبعض القوى السياسية بالرضوخ للاملاءات الامريكية والتفريط بحقوق الشعب العراقي والاستهانة بدماء الشهداء والام المصابين والمتضررين من جرائم السعودية وعصاباتها، ونرفض رفضا قاطعا اي انفتاح على هذه الدولة لا يأخذ بنظر الاعتبار تقديمها الاعتذار عن جرائمها التي ارتكبتها بحق العراق والتبرؤ من فتاوى التحريض الطائفي التي صدرت عن مؤسستها الدينية وتعويض العراق وعوائل الشهداء والجرحى عما تسببت به المجاميع الارهابية التي دعمتها ومولتها”. بيان الكتائب يأتي تزامناً مع زيارة فيصل بن فرحان وزير الخارجيّة السعوديّ إلى بغداد، حيث اجتمع مع مسؤولين حكوميين يتقدمهم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرسل رسالة إلى الموظفين العراقيين بخصوص الرواتب
العراق يسمي سفيرا جديدا له في الكويت و رئيس الجمهورية يوصيه..
النزاهة: ضبط وتوقيف وصدور أوامر قضائية بحق (٣١) متهماً في شركة زراعية بكركوك
السوداني يبحث مع النعيمي والجبوري استكمال الكابينة الحكومية وتوحيد الصف الوطني
ائتلاف المالكي: ليث الخزعلي وياسر صخيل قد يتنافسان على رئاسة الوزراء
زهراء لقمان بعد طلب رفع حصانتها: 185 نائبا على القائمة وأنا بريئة.. و«فيزا بريطانيا» وراء القضية