بغداد- العراق اليوم:
اعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، يوم الخميس، عن استضافتها وزير الداخلية عثمان الغانمي لمناقشة تزايد حالات الاغتيال والاختطاف بحق الناشطين والاعتداءات على القوات الأمنية، فيما أبلغ الوزير اللجنة بوجود أربع "معاضل" تعاني منها وزارته. وقال عضو اللجنة كاطع الركابي إن "لجنة الأمن والدفاع النيابية استضافت، أمس الأربعاء، وزير الداخلية من أجل إرجاع هيبة السلطة الى الشارع العراقي وثقة المواطن بالحكومة"، مؤكداً أن "هذا سيساعد في تقلل حالات الاختطاف والجريمة في البلاد". وأضاف الركابي، أن "وزير الداخلية قال اللجنة خلال الاستضافة أن المعاضل التي تعاني منها الوزارة هي الاغتيالات والاختطاف وتفجير العبوات الناسفة والاعتداءات على المنتسبين". وبين الركابي، أن" الاستضافة ناقشت مسألة العمر بالنسبة المفوضين الذين يريدون الالتحاق بكلية الشرطة الذين يتجاوز أعمارهم الحد القانوني، وتم تباحث مع الوزير بمسألة تعديل شرط العمر وقبولهم في الكلية والمعهد العالي". ووصل وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، اليوم الخميس، محافظة البصرة، على راس وفد أمني رفيع ضم مدير جهاز الامن الوطني عبد الغني الاسدي ومستشار الامن الوطني قاسم الاعرجي وشخصيات من المخابرات والدفاع والوكلاء. وشهدت محافظة البصرة مساء امس الأربعاء، انتشارا أمنيا مكثفا في مختلف شوارع مركز المدينة، بعد تزايد عمليات الاغتيال. وتواصلت عمليات اغتيال الناشطين المدنيين في البصرة من قبل عناصر مسلحة مجهولة، فيما يشبه الانفلات الامني الشامل، وبظل تحرك شبه علني للمجاميع المسلحة، التي تقتل في وضح النهار ومن دون لثام؛ بحسب ما تظهره بعض الفيديوهات المصورة بواسطة كاميرات المراقبة في الشوارع. وتعهد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، باتخاذ ما يلزم لتقوم اجهزة وزارة الداخلية والامن بحماية أمن المجتمع من تهديدات "الخارجين على القانون"، فيما شدد على ان "التواطؤ" مع القتلة او الخضوع لتهديداتهم "مرفوض".
*
اضافة التعليق
الفهداوي: مرشح عسكري لمنصب وزير الدفاع في كابينة الزيدي
ضبط أكثر من مليوني دولار مزوّرة في بغداد
القضاء يبرّئ مدير استخبارات حزام بغداد في الحشد الشعبي ويلغي القضايا بحقه
سعد معن: حصر السلاح بيد الدولة مسار وطني لا يستهدف جهة بعينها
الأمن الوطني يضبط مئات الهواتف داخل السجون ويطيح بتاجر مخدرات رئيسي وخليته في البصرة
العلاق: العمل الاستخباراتي يجب أن يستمر بعيداً عن تغير الحكومات