بغداد- العراق اليوم:
أعلن حزب ثأر الله الاسلامي في العراق عن تنفيذه إعتصاما مفتوحا لحين الإستجابة لمطلب الحزب بإستعادة المقر الذي استحوذت عليه الجهات الأمنية وتحقيق العدالة.
وجاء في بيان الحزب:
بسم الله الرحمن الرحيم
«وَلَا تَعْتَدُوٓاْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ»
لقد كنا ولا نزال نرى في حزب ثأر الله الإسلامي إن دورنا ينحصر في بناء المجتمع وتحقيق أماني وتطلعات أبناء شعبنا بالطرق الشرعية والقانوية المتاحة، وإن جهودنا إنصبت وتنصب في حماية هذا البلد من أي تهديد أو خطر يدور حوله ولم ندخر جهداً في سبيل ذلك، لسنا بديلاً عن الدولة ومؤسساتها بل ظهيراً لها بحدود ما يقتضيه الدور وما يسمح به القانون.
لقد جرت الأحداث الأخيرة بالقرب من مقر الحزب بتخطيط مسبق من قبل جهات معادية للعراق تريد الوقيعة بين أبناء الشعب العراقي الواحد، وكاد أن يكون لهم ما ارادوا لولا حكمة رجالات الحزب واعضائه الذين تداركوا الموقف وتحلوا بضبط النفس إستجابة لتوجيهات الأمانة العامة للحزب، إذ جريمة الشغب وجريمة القتل كانتا من خارج الحزب وليست له أي علاقة بهما، لذا فإن الإستحواذ على المقر من قبل الجهات الأمنية عمل غير قانوني وغير مبرر، والأولى بهذه القوات حماية الناس ومنع وقوع الجريمة وليس التصرف بهذه الطريقة، وإننا وبعد أن ناشدنا كل الجهات ذات العلاقة لإرجاع مقرنا متخذين الطرق القانونية في ذلك قررنا تنفيذ إعتصاماً مفتوحاً لحين الإستجابة لمطلبنا وتحقيق العدالة. وفق الله الجميع لنيل مراضيه.
الأمانة العامة لحزب ثأر الله
*
اضافة التعليق
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة
الحكمة وتقدّم تعلنان مرشحيهما للكابينة الوزارية.. والزيدي يواصل مراجعة الأسماء