بغداد- العراق اليوم:
كتلة ائتلاف دولة القانون في البرلمان العراقي تؤكد دائماً أنها مؤيدة لحكومة الكاظمي، ومن هذه التأكيدات ما جاء يوم أمس السبت، في حديث لأحد نوابها البارزين، السيد (كاطع الركابي) الذي أعلن بوضوح عن دعم كتلته وتأييدها لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لكنه أشار أيضاً الى أن توجه الكتلة إلى المعارضة أمر وارد، وإن كان الحديث عنه مازال مبكرا وعاد الركابي ليشير في نفس الحديث الى أن كتلته لم تشارك في التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة لأنها لا تؤيد ذلك، لكنها في الوقت ذاته داعمة ومؤيدة لها من أجل إصلاح النظام السياسي، وتحقيق المطالب التي تخدم الشارع العراقي". وأضاف الركابي أيضاً، أن "دولة القانون ليس لديها أي مشكلة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلا أنها اختلفت معه حول تسمية المرشحين في الكابينة الوزارية". ولفت الركابي، إلى أن "الحديث عن توجه دولة القانون للمعارضة مازال مبكرا"، وإن كتلته ستتخذ الموقف المناسب بالوقت المحدد". والسؤال هنا، الذي بات الجواب عليه لغزاً محيراً بعد هذه الضبابية : هل أن كتلة المالكي مؤيدة لحكومة الكاظمي، أم هي معارضة لهما؟ أحد المدونين علق قائلاً: يبدو أن كتلة دولة القانون (معايدة) يعني مؤيدة ومعارضة في آن واحد !
*
اضافة التعليق
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة
الحكمة وتقدّم تعلنان مرشحيهما للكابينة الوزارية.. والزيدي يواصل مراجعة الأسماء