بغداد- العراق اليوم:
كتلة ائتلاف دولة القانون في البرلمان العراقي تؤكد دائماً أنها مؤيدة لحكومة الكاظمي، ومن هذه التأكيدات ما جاء يوم أمس السبت، في حديث لأحد نوابها البارزين، السيد (كاطع الركابي) الذي أعلن بوضوح عن دعم كتلته وتأييدها لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لكنه أشار أيضاً الى أن توجه الكتلة إلى المعارضة أمر وارد، وإن كان الحديث عنه مازال مبكرا وعاد الركابي ليشير في نفس الحديث الى أن كتلته لم تشارك في التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة لأنها لا تؤيد ذلك، لكنها في الوقت ذاته داعمة ومؤيدة لها من أجل إصلاح النظام السياسي، وتحقيق المطالب التي تخدم الشارع العراقي". وأضاف الركابي أيضاً، أن "دولة القانون ليس لديها أي مشكلة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلا أنها اختلفت معه حول تسمية المرشحين في الكابينة الوزارية". ولفت الركابي، إلى أن "الحديث عن توجه دولة القانون للمعارضة مازال مبكرا"، وإن كتلته ستتخذ الموقف المناسب بالوقت المحدد". والسؤال هنا، الذي بات الجواب عليه لغزاً محيراً بعد هذه الضبابية : هل أن كتلة المالكي مؤيدة لحكومة الكاظمي، أم هي معارضة لهما؟ أحد المدونين علق قائلاً: يبدو أن كتلة دولة القانون (معايدة) يعني مؤيدة ومعارضة في آن واحد !
*
اضافة التعليق
بتنسيقٍ وتعاون عاليين مع القضاء.. النزاهة تكشف اختلاس أكثر من ملياري دينار والتلاعب بـ(٥٦) ألف وصل بمرور صلاح الدين
مجلس الوزراء يقر تعديل سعر صرف الدولار مقابل الدينار ويحدد الأسعار الجديدة
النزاهة وتحديات مواجهة الفساد.. حين تتهاوى حصون المسؤولين
تركيا: طريق التنمية في العراق يمكن أن يتحول إلى ممر استراتيجي للطاقة بقيمة 80 مليار دولار
الإعمار والتنمية تحسم موقفها من كابينة رئيس الوزراء.. تصويت كامل على المرشحين
مجلس النواب يرسل رسالة إلى الموظفين العراقيين بخصوص الرواتب