بغداد- العراق اليوم: أكدت الأكاديمية والمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، أن الأزمة المالية التي تشهدها السعودية، والإجراءات التقشفية المتزايدة، ستطلق شرارة “المقاومة” والمعارضة السياسية الجديدة. وأوضحت الرشيد في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي”، أن إجراءات الحكومة ما هي إلا البداية، التي قد تتبعها قرارات تصل إلى حد الاستغناء عن خدمات موظفين بالحكومة، وتخفيض رواتب البقية. ورأت الرشيد أن الإجراءات التقشفية المتمثلة في رفع ضريبة القيمة المضافة، وتعليق بدل المعيشة، “ما هي سوى محاولتين يائستين لدعم الإيرادات في وقت باتت فيه السلعة الأساسية، النفط، وبشكل متزايد أرخص من المياه داخل المملكة الصحراوية”. وذكّرت الرشيد بأن العقد الاجتماعي السعودي بات مهددا، مبينة أن “هذا العقد كان يقوم على نوع من المقايضة، حيث تقوم الحكومة بتوفير خدمات شاملة، مثل الوظائف في القطاع العام، والتعليم والإسكان والصحة، بينما يستمر المواطنون في المقابل في مبايعة القيادة، والقبول بتهميشهم التام سياسيا، والتنازل عن حق الاقتراع، بل وحتى الرضوخ للقمع باسم المحافظة على الأمن والثراء”. وأشارت إلى أن السعودية “تنفق المليارات إقليميا على جهود إعاقة الانتفاضات في عدد من البلدان العربية وعلى الحرب التي تشنها على اليمن، الأمر الذي يسارع من تآكل الثروة. ورغم الإنفاق الهائل على شراء الأسلحة، التي لا توفر الأمن محليا ولا تضمن السلام إقليميا، فإن ذلك يبقى خارج نطاق النقد أو المحاسبة”.
*
اضافة التعليق
فرنسا تمنع نزول ركاب سفينة للاشتباه في تفشي مرض
قبل وصوله إلى بكين.. ترامب يقلل الخلافات مع الصين حول إيران
طهران تضع 5 شروط للدخول بمفاوضات مع واشنطن
وول ستريت جورنال: الإمارات شنت هجمات على إيران بشكل سري
غزة تلقي بظلالها على المشهد.. تطورات متسارعة في بريطانيا على خلفية مطالبة باستقالة رئيس الوزراء
تركيا.. منافس أردوغان في الانتخابات أمام المحكمة مجدداً