بغداد- العراق اليوم: أكدت الأكاديمية والمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، أن الأزمة المالية التي تشهدها السعودية، والإجراءات التقشفية المتزايدة، ستطلق شرارة “المقاومة” والمعارضة السياسية الجديدة. وأوضحت الرشيد في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي”، أن إجراءات الحكومة ما هي إلا البداية، التي قد تتبعها قرارات تصل إلى حد الاستغناء عن خدمات موظفين بالحكومة، وتخفيض رواتب البقية. ورأت الرشيد أن الإجراءات التقشفية المتمثلة في رفع ضريبة القيمة المضافة، وتعليق بدل المعيشة، “ما هي سوى محاولتين يائستين لدعم الإيرادات في وقت باتت فيه السلعة الأساسية، النفط، وبشكل متزايد أرخص من المياه داخل المملكة الصحراوية”. وذكّرت الرشيد بأن العقد الاجتماعي السعودي بات مهددا، مبينة أن “هذا العقد كان يقوم على نوع من المقايضة، حيث تقوم الحكومة بتوفير خدمات شاملة، مثل الوظائف في القطاع العام، والتعليم والإسكان والصحة، بينما يستمر المواطنون في المقابل في مبايعة القيادة، والقبول بتهميشهم التام سياسيا، والتنازل عن حق الاقتراع، بل وحتى الرضوخ للقمع باسم المحافظة على الأمن والثراء”. وأشارت إلى أن السعودية “تنفق المليارات إقليميا على جهود إعاقة الانتفاضات في عدد من البلدان العربية وعلى الحرب التي تشنها على اليمن، الأمر الذي يسارع من تآكل الثروة. ورغم الإنفاق الهائل على شراء الأسلحة، التي لا توفر الأمن محليا ولا تضمن السلام إقليميا، فإن ذلك يبقى خارج نطاق النقد أو المحاسبة”.
*
اضافة التعليق
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027
ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أمريكية–إيرانية
ماليزيا تمدد البحث عن حطام الطائرة MH370 لمدة عام إضافي وتدفع 70 مليون دولار إذا عثر عليها