بغداد- العراق اليوم:
كان مفاجئاً وغير متوقع ان يبادر رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بإلقاء أولى القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأولى بنفسه، وهي خطوة تشكل التفاتة ذكية من قبله، وغير مسبوقة في تاريخ القرارات الحكومية الصادرة حيث عمد الكاظمي إلى هذه الخطوة لقطع التأويلات واللغط و التسريبات التي تدور حول اي قرارات مرتقبة كانت ستصدر من الحكومة. هذه القرارات الشجاعة، أو الحزمة الأولى التي تبشر ببداية مهمة، تشير بما لا يقبل الشك ان الحكومة الجديدة عازمة على بناء برنامج متكامل ونهضة غير مسبوقة في تاريخ الوزارات العراقية بعد ٢٠٠٣. فهذه الخطوة قرأت على أنها خطوة غير مسبوقة، وايضاً بادرة خير في أداء غير تقليدي لرئيس الوزراء الجديد. لذلك سيحمل كل ظهور متلفز للكاظمي توقعاً بقرار جماهيري مهم، وبشرى حكومية، بعد أن قطعت حكومة " الغائب طوعياً " عن الشعب كل البشائر والأنباء السعيدة.
*
اضافة التعليق
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة
الحكمة وتقدّم تعلنان مرشحيهما للكابينة الوزارية.. والزيدي يواصل مراجعة الأسماء
(مثقف) يصفق قبل أن يرى!
السوداني يستعرض حصيلة حكومته: تحولات اقتصادية وخدمية واسعة واستثمارات تتجاوز 114 مليار دولار