بغداد- العراق اليوم:
كان مفاجئاً وغير متوقع ان يبادر رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بإلقاء أولى القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأولى بنفسه، وهي خطوة تشكل التفاتة ذكية من قبله، وغير مسبوقة في تاريخ القرارات الحكومية الصادرة حيث عمد الكاظمي إلى هذه الخطوة لقطع التأويلات واللغط و التسريبات التي تدور حول اي قرارات مرتقبة كانت ستصدر من الحكومة. هذه القرارات الشجاعة، أو الحزمة الأولى التي تبشر ببداية مهمة، تشير بما لا يقبل الشك ان الحكومة الجديدة عازمة على بناء برنامج متكامل ونهضة غير مسبوقة في تاريخ الوزارات العراقية بعد ٢٠٠٣. فهذه الخطوة قرأت على أنها خطوة غير مسبوقة، وايضاً بادرة خير في أداء غير تقليدي لرئيس الوزراء الجديد. لذلك سيحمل كل ظهور متلفز للكاظمي توقعاً بقرار جماهيري مهم، وبشرى حكومية، بعد أن قطعت حكومة " الغائب طوعياً " عن الشعب كل البشائر والأنباء السعيدة.
*
اضافة التعليق
نداء إلى دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.. هل يعقل أن تحتفي بغداد بيوم مقتل الزعيم؟
المحكمة الاتحادية تحدد الاربعاء موعداً للنظر في التعرفة الجمركية
رئيس الوزراء يتنازل عن مقعده النيابي
ادارة الدولة يستعد للانعقاد لمناقشة الانسداد السياسي
في ذكرى ثمانية شباط الاسود دروس وعبر ترفد انطلاقنا الى امام
قيادي في الإطار : تأخر حسم رئاسة الجمهورية عطل تسمية رئيس الوزراء