بغداد- العراق اليوم:
هاجم عضو كتلة الجماعة الاسلامية في برلمان كردستان، سوران عمر سعيد، حكومة الاقليم وذلك بعد رفع الحصانة عنه بقرار من برلمان كردستان، فيما تعهد بعدم التوقف عن كشف الفساد. وقال سوران عمر، "أنا نائب حقيقي وصلت للبرلمان بأصوات حقيقية وليس عن طريق التزوير وامثل أكثر من 40 ألف مواطن من الاقليم". وأضاف عمر، أن "الحصانة سحبت مني لأني قلت إن رئيس الحكومة مسرور بارزاني لديه شركات ومصارف وطالبت بإحالته للقضاء"، مبيناً أن "ما حدث اليوم لايمثل حدثا فرديا وانما حدث أمام باقي النواب من الاتحاد الوطني والتغيير والأحزاب الأسلامية والنواب المستقلين، وهي رسالة حاول الديمقراطي ايصالها مفادها أن من يكشف الفساد يكون هذا مصيره". وتابع عضو برلمان كردستان، أن "سحب الحصانة مني هو استهداف سياسي لن يثنيني عن المطالبة بكشف الفساد والأموال التي تذهب لجيوب الفاسدين والسراق الذين نهبوا الثروات والمليارات في اقليم كردستان ، بينما الشعب يعاني من عدم وجود رواتب وخدمات وبطالة وفقر". وصوّت برلمان اقليم كردستان، اليوم الخميس، بأغلبية الحضور على رفع الحصانة عن العضو عن كتلة الجماعة الاسلامية سوران عمر سعيد. وعقد برلمان الاقليم في وقت سابق من اليوم جلسة لرفع الحصانة عن عدد من اعضائه وسط مقاطعة رئيسه ريواز فائق، وبحضور 58 عضوا. ورفض هورامي في كلمة له طلبا تقدم به عدد من النواب لحذف فقرة رفع الحصانة من جدول الاعمال، مؤكدا ان الطلب مخالف للنظام الداخلي. وصوت اعضاء برلمان كردستان بـ57 صوتا أي باغلبية على رفع الحصانة عن سوران عمر سعيد، فيما وجه رئيس الجلسة اللجنة القانونية باتخاذ ما يلزم عقب رفع الحصانة عن سعيد. وكان سعيد قد اتهم في وقت سابق مسرور بارزاني رئيس حكومة كردستان بالفساد، وامتلاك شركة ومصرف أهلي، لترد حكومة الاقليم بتقديم شكوى ومطالبته بدليل على اتهامه رئيس الحكومة.
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة الاتحادية: 91 عملية ضبط واسترداد ملايين الدولارات خلال آذار 2026
الحكيم يجدد دعوته لإنهاء ملف رئاسة الجمهورية
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين السوداني والرئيس الفرنسي
تحالف العزم يؤكد أهمية حسم منصب رئيس الجمهورية وانهاء التعطيل
للمرة الثانية على التوالي..الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي للاحتجاج
السوداني يصدر توجيهات ملزمة لجميع المحافظين