بغداد- العراق اليوم:
أكد الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، الخميس، أن حزب البعث المنحل مايزال يتواطؤ مع باقي عناوين الاٍرهاب المسلح والفكري والثقافي لاسقاط العملية السياسية، فيما أشار إلى أن العراق يعيش صراعا بين مشروعين. وقال المالكي في مقال بمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر واطلع عليه (العراق اليوم) إنه “كما كان فكر حزب البعث وسلوكه تعبيراً عن المشروع الإنحرافي الإستكباري الوافد؛ فإن البعثيين لا يزالون يتمثلون هذه المعاني بكل قوة، ويتواطؤون مع باقي عناوين الاٍرهاب المسلح والفكري والثقافي؛ لتدمير قيم الشعب العراقي، وإسقاط العملية السياسية”. وأضاف أن “الصراع اليوم في عراقنا الحبيب على أشده بين مشروعين؛ الأول يعمل على إسقاط القيم الإسلامية والعرفية الأصيلة للمجتمع العراقي، والثاني يعمل على تأصيل هذه القيم وتعزيزها وتحكيمها”. وتابع، أنه “نستثمر هذه المناسبة؛ لنشدد مرة أخرى على تمسكنا بمصالحنا الوطنية وحقوقنا في السيادة الكاملة والقرار المستقل.. سياسياً واقتصادياً وثقافياً، و على أن انفتاحنا الإيجابي على مختلف دول الإقليم والعالم؛ مقرونٌ بتعامل هذه الدول مع العراق على أساس الإحترام المتبادل للسيادة وللقرار الوطني، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وشدد المالكي على “ضرورة الإسراع في حلحلة الإنسداد السياسي والقانوني في البلد، لا سيما المتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة، و عدم الخروج على السياقات الدستورية والقانونية في تكليف المرشح لرئاستها”.
*
اضافة التعليق
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له
بتنسيقٍ وتعاون عاليين مع القضاء.. النزاهة تكشف اختلاس أكثر من ملياري دينار والتلاعب بـ(٥٦) ألف وصل بمرور صلاح الدين
مجلس الوزراء يقر تعديل سعر صرف الدولار مقابل الدينار ويحدد الأسعار الجديدة
النزاهة وتحديات مواجهة الفساد.. حين تتهاوى حصون المسؤولين
تركيا: طريق التنمية في العراق يمكن أن يتحول إلى ممر استراتيجي للطاقة بقيمة 80 مليار دولار
الإعمار والتنمية تحسم موقفها من كابينة رئيس الوزراء.. تصويت كامل على المرشحين