بغداد- العراق اليوم:
يستخدم الأطباء مصطلح "المريض صفر" عند ظهور المرض لأول مرة، ولكن ما الذي يعنيه حقا؟
يصف هذا المصطلح أول إنسان مصاب بمرض جديد، الذي قد يكون إما فيروسيا أو بكتيريا، وعادة ما يكون أقل شكل متحور من المرض.
ولا يحب العديد من العلماء والمسؤولين المصطلح، ويحاولون تجنبه.
وقال البروفيسور المساعد في علم الأحياء المرضية، توماس فريدريش: "إن تحديد شخص واحد على أنه المريض صفر، قد يعطي انطباعا غير صحيح عن كيفية ظهور المرض في المقام الأول، ومن ناحية أخرى، يشير إلى أن شخصا ما يجب إلقاء اللوم عليه لهذا التفشي، عندما لا يكون ذلك مناسبا حقا".
وأضاف: "مع ذلك، من المهم علميا للناس والصحة العامة فهم حالات الفهرسة حتى نعرف كيف تأتي الأمراض إلى المجتمع وكيفية وقف انتشارها".
لماذا من المهم جدا العثور على المريض صفر أثناء تفشي المرض؟
في حين أن الكثيرين لا يحبون هذا المصطلح، يدرك الكثير من العلماء حقيقة أنه من المهم تحليل أول شخص ينشر المرض.
ولأن المرض الذي يحملونه يكون في أبسط صوره، يمكن أن يكون لا يقدر بثمن للأطباء، ما يمنحهم طريقة لوقفه والسيطرة عليه ومعرفة المزيد عن تفشي المرض.
وتعد "تيفوئيد ماري" أشهر التعريفات في مصطلح "المريض صفر"، وكان اسمها الحقيقي ماري مالون، وعمرها 15 عاما فقط، عندما هاجرت من إيرلندا إلى الولايات المتحدة في عام 1884.
ويعتقد أنها كانت سبب وباء التيفوئيد الذي ابتليت به نيويورك. مع الاعتقاد أنها كانت مسؤولة عن 51 حالة من التيفوئيد و3 وفيات.
*
اضافة التعليق
مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية.. تطبيقات تراقب نشاطك على هاتفك
جيمس ويب يكتشف أغرب طقس في الكون!
تجربة صينية تختبر إمكانية تكاثر البشر في الفضاء!
التونة بين الفائدة الغذائية والتحذيرات الصحية
اكتشاف علمي صادم.. "عين ثالثة" خفية داخل جمجمة الإنسان
غوغل تحدث ثورة في مجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية