بغداد- العراق اليوم:
فسّر الخبير القانوني علي التميمي، السبت، الموقف القانوني المتعلق في حال عدم منح الثقة للمكلف محمد توفيق علاوي داخل البرلمان.
وقال التميمي في ايضاح قانوني إن “موضوع الكتلة الأكبر ذهب مع عبد المهدي الذي يعتبر هو مرشحها وحسب مافسرته المحكمة الاتحادية (٢٠١٠ و٢٠١٤)، حيث سكتت الكتلة الأكبر عن ترشيح عبد المهدي وبالتالي فالسكوت في معرض الحاجة بيان وقبول”.
وتابع، أنه “لايمكن وفق الفقرات ثالثاً وخامساً من المادة ٧٦ في الدستور تقييد الاختيار لرئيس الجمهورية، فإن رئيس الجمهورية حر غير مقيد في الاختيار للمرشحين الآخرين بعد إخفاق مرشح الكتلة الأكبر، فليس من المنطق ان يعود رئيس الجمهورية بعد إخفاق مرشح الكتلة الأكبر عند تكليفه، ان يعود لذات الكتلة الاكبر حتى ترشح مرشحا آخر بعد الإخفاق”.
واضاف، “الان اذا لم يصوت البرلمان لمحمد علاوي ولم يمنحه الثقه وترك عبد المهدي المنصب، يقوم رئيس الجمهورية مقام عبد المهدي في تولي منصب رئاسة الوزراء وفقاً للمادة ٨١ من الدستور العراقي، مطلقا دون تحديد مدة تولي رئيس الجمهوريه للمنصب ودون تحديد الصلاحية، حيث يقوم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح آخر لرئاسة الوزراء خلال ١٥ يوما من تاريخ خلوّ المنصب كما تنص ذات المادة”.
وبين، أنه “يمكن اللجوء إلى المحكمة الاتحادية لتفسير الغموض الوارد في المادة (٧٦ و٨١) من الدستور”.
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له
بتنسيقٍ وتعاون عاليين مع القضاء.. النزاهة تكشف اختلاس أكثر من ملياري دينار والتلاعب بـ(٥٦) ألف وصل بمرور صلاح الدين