بغداد- العراق اليوم:
وعلى الرغم من إعلان غالبية الكتل السياسية عدم رغبتها في تسلم مناصب حكومية في المرحلة المقبلة، إلا أن الحراك السياسي يسير باتجاه المفاوضات حول الحصص لكل كتلة سياسية.
وقال الباحث في الشأن السياسي أحمد الشريفي لــ " وسائل اعلام دولية " ، إن "علاوي دخل في مرحلة العجز عن إيجاد آليات تقنع الأطراف السياسية التي باتت متخاصمة. وهذا سيؤدي إلى مسألتين، إما انسحابه أو الذهاب باتجاه عقد مؤتمر صحافي وإحراج تلك الكتل"، معبراً عن اعتقاده بأن "مكاشفة الشارع العراقي بهذه الأمور غير متوقعة".
وأوضح ايضا أن "المدة الدستورية البالغة 30 يوماً ستنتهي من دون أن يقدم علاوي شيئاً"، مردفاً "لا اتفاقات حتى الآن على عمر الحكومة المقبلة، وهل ستكون مؤقتة أم دائمة".
وأشار إلى أن "الأمور تبدو ذاهبة باتجاه حكومة طوارئ". وبين أن "حالة العجز هذه قد تعطي فرصة لتدخل المجتمع الدولي لتشكيل حكومة طوارئ، على اعتبار أن القوى السياسية فشلت في أداء مهامها في إدارة الدولة".
*
اضافة التعليق
السوداني والمالكي يؤكدان ضرورة توحيد المواقف واستكمال التشكيلة الحكومية
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له