بغداد- العراق اليوم: قبل أيام من عملية اغتيال أبو مهدي المهندس والجنرال سليماني، وضعت القوات الأمريكية أجهزة مراقبة على سطح مطار بغداد. أفراد الأمن الوطني اكتشفوا الأجهزة وأبلغوا المسؤولين، لكنهم لم يتخذوا أي إجراء. وفي يوم الحادثة طلب الشهيد أبو مهدي المهندس من الجنرال سليماني عدم المجيئ الى بغداد لأن الطائرات الأميركية تحلق في أجوائها بكثافة، لكنه كان على موعد مع عادل عبد المهدي الذي طلب لقاءه لأمر ضروري. مسؤولون أمنيون ابلغوا عادل عبد المهدي أن الطائرات الأميركية تحلق بطريقة مريبة، وأن بعضها يحلق في أجواء محضورة، فكان جوابه مرة بأن الطائرات غير مذخّرة وعليه فتحليقها مسموح ومرة أخرى يقول أنه مستقيل ولايستطيع إتخاذ إجراء بهذا الشأن. ألم يكن برئيس الوزراء أن يؤجل هذا الموعد مع هذه الشكوك والتحركات المثيرة،؟ فلماذا لم يفعل ...؟
*
اضافة التعليق
الاتحاد الوطني يتهم الديمقراطي بوضع ڤيتو على مرشحه لرئاسة الجمهورية
الحكيم يدعو لتحويل الإطار التنسيقي إلى مؤسسة
حزب الدعوة يؤكد تمسكه بترشيح المالكي
قيادي في الإطار : تأخر حسم رئاسة الجمهورية عطل تسمية رئيس الوزراء
حكومة السوداني تنجز بناء و ترميم أكثر من 5 آلاف مدرسة خلال 3 أعوام
النزاهة تضبط مبتزاً في البلدية أقدم على مساومة مواطن وأخذ مبالغ مالية منه دون وجه حق