بغداد- العراق اليوم:
شلل سياسي يخيم على العراق، فيما المحتجون يطالبون بحكومة جديدة وإصلاحات متعددة، ولكن لا شيء من ذلك يتحقق، مع انتهاء مهلة كانوا حدّدوها للسلطات لتنفيذ إصلاحات يطالبون بها منذ أكثر من ثلاثة أشهر. فهل من حل بيد الكتل السياسية في البرلمان العراقي؟ وهل من خارطة طريق قد تضعها الأمم المتحدة في العراق؟ عن هذا الموضوع يقول المحلل السياسي عبد الأمير المجر: "إذا بقيت المسألة معلقة على البرلمان، فإن كل شيء سوف يبقى على حاله، كون أن هذا البرلمان تسيطر عليه أغلبية بعضها غير مقتنع بالتغيير، والبعض الآخر مغلوب على أمره."
وتابع المجر بالقول، "ليس من حل يلوح في الأفق إذا لم يتم عقد مؤتمر دولي حول العراق برعاية الأمم المتحدة، لأن العراق هو ضحية قرارات الأمم المتحدة وتداعياتها، فالعراق الآن في مأزق، وربما يدخل في حرب أهلية، كون القوى السياسية تعاني من عجز بنيوي في استنهاض الدولة العراقية من جديد، بالشكل الذي يتطلع إليه الشعب العراقي." وأضاف المجر قائلاً: "على المجتمع الدولي أما أن يترك العراق لوحده يواجه هذا المصير الذي قد ترفع فيه الأسلحة، وإذا ما حصل القتال فإنه لن يتوقف إلا بمجازر كبيرة، أو أن يتدخل كي يفرض على العراق قرارات تكون مخرجاتها تكمن في ضرورة استعادة الدولة، ويُلزم الجميع بهذه المخرجات، عندها يصبح العراق أمام أفق للخروج من هذه الأزمة الكبيرة."
*
اضافة التعليق
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية
الفوادي: داعمون لحكومة علي الزيدي ولم نتحول إلى المعارضة.. والسوداني نجح في استكمال بناء الدولة
النزاهة: ضبط مسؤولين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة
محمد السامرائي: السوداني تسلم احتياطي البنك المركزي بـ87 مليار دولار وسلّمه بـ112 ملياراً
السوداني.. كاريزما القيادة وثوابت وطنية خالصة
هيئة النزاهة الاتحادية.. تنظيم الإجراءات الحكومية وتسهيل المراجعات لمكافحة الفساد