بغداد- العراق اليوم:
كتب الصحافي عبد المنعم الاعسم:
حرامي من طراز “مُحسّن”. يتحدث بهدوء. يبتسم كثيرا. لكن وظيفته السابقة “مدير بنك البلاد الاسلامي” سيئ الصيت تتغلب على عبارته فيكشف عن انياب. وامارات جشع.
*روى العبادي مرة (امام ثلاثين من الصحفيين- وكاتب السطور منهم) وكانت البصرة تغلي بالعصيانات الشعبية، قال: حوّلنا الى محافظ البصرة (العيداني) عاجلا مبلغ حوالي 3 مليار دولار (كما اتذكر) لتشغيل المشاريع المتوقفة وبناء المدارس وامتصاص البطالة وتأمين ماء الشرب.. وكان ذلك في منتصف تشرين الاول 2017 .. وبعد اسبوعين (والحديث للعبادي)..”قمتُ بزيارة البصرة ولم أجد اثرا لا للمبلغ ولا للمشاريع وقال لي العيداني ان المبلغ صُرف لمديونيات على المحافظة..هههههههه”.. والضحكة كانت للعبادي.. وهناك تصريح شهير (منشور) للعبادي عن وجود مافيات متنفذة في البصرة.
*في رقبتك.. اسعد العيداني.. قرصنات برائحة خانقة يتحدث عنها البصريون بالارقام.. واضفتَ لها دماء اشرف بنات البصرة وأبنائها.. ونُقل عنك القول لمقربين.. انك تعرف القتلة، بالاسماء، وقلتّ ايضا.. انك نصحتَ زعماء مليشيات القتل ان يكتفوا بتهديد المتظاهرين باطلاق النار بالهواء، لا بقتلهم.. (كذاب).
*اسعد العيداني..ان تكون رئيس حكومة.. فان كل واحد منا (اينما يكون)سيخاف على مصير ثروات بلاده.. ويخاف على حياته.
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن