بغداد- العراق اليوم:
دخل إضراب شل شبكة النقل العام وتسبب بإغلاق المدارس في أنحاء فرنسا يومه الثاني، وهددت نقابات العمال باستمراره لحين تخلي الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة إصلاح نظام معاشات التقاعد.
وخرج أكثر من نصف مليون شخص أمس إلى الشوارع، احتجاجا على هذه الخطط الحكومية.
وقال إيف فيريه الأمين العام لنقابة القوى العاملة في مستهل تظاهرة باريس "لم نشهد مشاركة كهذه منذ وقت طويل جدا".
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في العاصمة، وكذلك في مدينة ليون (جنوب شرق) ومدينة نانت (غرب) لتفريق مجموعات صغيرة من "مثيري الشغب"، لكن التظاهرات ظلت سلمية في معظمها.
ولم تعرض حكومة ماكرون مشروعها الإصلاحي بالكامل بعد، لكنها تسعى لإقرار نظام موحد يستبدل 42 آلية خاصة معمول بها حاليا من الآليات الخاصة بالموظفين والعاملين في القطاع الخاص إلى الأنظمة الخاصة والمكملة.
وتتعهد الحكومة بأن يكون النظام الجديد "أكثر بساطة" و"أكثر عدلا"، لكن المناهضين للتعديل يتوقعون أن يؤدي إلى "انعدام في الاستقرار" لدى المتقاعدين.
ويخشى المضربون من عمال النقل ومراقبي الحركة الجوية والمعلمين والإطفائيين والمحامين وقطاعات أخرى، من أنهم سيضطرون للعمل فترات أطول أو الحصول على معاشات أقل بموجب خطط الإصلاح.
وكانت محاولات سابقة لإصلاح نظام المعاشات قد انتهت دون جدوى. وفي عام 1995 أذعنت حكومة الرئيس الأسبق جاك شيراك المحافظة لمطالب اتحادات العمال بعد احتجاجات على مدى أسابيع.
*
اضافة التعليق
الأمم المتحدة: وفاة شخص بـ"إيبولا" كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية
إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز
الرئيس الكوري الجنوبي يوجه دعوة لكوريا الشمالية: “لنُنه الحرب ونوقف النووي”
واشنطن تعترف بمعالجة عدد من حالات الصحة النفسية على الحاملة "لينكولن" بعد ضجة كبيرة في البلاد
تشكيك امريكي من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية ضد ترامب
بريطانيا.. زعيم حزب الإصلاح اليميني المتطرف يعلن فوزه في انتخابات البرلمان