بغداد- العراق اليوم: بررت وزارة الخارجية الألمانية مقاطعتها اجتماع الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية بأن "مسار ديربان" الذي تدعم برلين هدفه في مكافحة العنصرية، تحوّل إلى منصة لتصريحات معادية للسامية.
وشهد المؤتمر الأول لمكافحة العنصرية، الذي استضافته جنوب إفريقيا عام 2001، خلافات حادة؛ إذ هاجم فلسطينيون وسوريون إسرائيل ووصفوها بأنها دولة عنصرية تنتهك حقوق الفلسطينيين، ما دفع الوفدين الإسرائيلي والأمريكي إلى الانسحاب احتجاجاً.
كما شابت الفعاليات اللاحقة خلافات مرتبطة بمعاداة السامية وبطريقة التعامل مع إسرائيل.
ولم تقتصر المقاطعة على ألمانيا؛ إذ تغيبت دول كثيرة عن الفعالية، فيما قاطعت فرنسا ودول أخرى فعاليات مماثلة سابقاً.
وقالت الخارجية الألمانية إن برلين انتقدت مراراً الحوادث المعادية للسامية المرتبطة بمؤتمر ديربان ومؤتمرات المراجعة اللاحقة، ولهذا لم تشارك فيها.
وفي كلمته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مكافحة أكثر حزماً للعنصرية والتمييز، وقال: "لا تزال العنصرية تسمم المجتمعات، وتعمّق عدم المساواة، وتحرم الناس من حقوقهم وحرياتهم الأساسية". كما طالب متحدثون بمعالجة أشمل للظلم التاريخي والعدالة التصالحية.
وقادت إسرائيل حملة ضد انعقاد الفعالية قبلها، فيما كتب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز على منصة "إكس": "تقاطع الولايات المتحدة إحياء اليوم المخزي لذكرى مؤتمر ديربان المناهض للغرب، وإرثه من معاداة السامية ومعاداة الرأسمالية. وينبغي لجميع الدول أن تحذو حذونا".
*
اضافة التعليق
فرنسا بصدد فرض حجب مؤقت لمواقع التواصل الاجتماعي
الشرطة الإيطالية توقف أكثر من 370 شخصا أثناء الاحتجاجات
ماكرون: فرنسا أمام نقطة تحول بعد هجوم قرب باريس
أنقرة.. اجتماع عسكري ليبي لتشكيل قوة مشتركة بين الشرق والغرب
تسرب نفطي يضرب أحد شواطئ الإمارات
بوليتيكو: موجة الاحتجاجات في الاتحاد الأوروبي ستتصاعد مع اقتراب فصل الشتاء