بغداد- العراق اليوم: وصف وزير الكهرباء العراقي، لؤي الخطيب، الجمعة (15 تشرين الثاني 2019)، خطبة المرجعية الدينية العليا في النجف بـ ’’المهمة’’ فيما تحدث عمّا رآه ’’أهم فقرة’’ في الخطبة. وقال الخطيب عبر حسابه في تويتر، إن "خطبة المرجعية هامة خصوصاً في الحفاظ على السلمية ومحاسبة المتورطين بالعنف". واستدرك: "لكن أهم فقرة هي؛ (وإذا كان من بيدهم السلطة يظنون أنّ بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون، إذ لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال، فليتنبهوا الى ذلك)". وكانت المرجعية الدينية، المتمثلة بالسيد علي السيستاني، قد رأت الجمعة (15 تشرين ثالني 2019) أن ما بعد هذه الاحتجاجات لن يكون كما كان قبلها، فيما نبهت بمن بيده "السلطة" إلى ذلك. وحذر المرجع السيستاني في بيان تلاه معتمده في كربلاء، أحمد الصافي: "إذا كان من بيدهم السلطة يظنون أنّ بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون، إذ لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال، فليتنبهوا الى ذلك". ورأت المرجعية الدينية أنّ "معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون اعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخل فيها أي طرف خارجي بأي اتجاه، مع أنّ التدخلات الخارجية المتقابلة تنذر بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دولية واقليمية يكون الخاسر الاكبر فيها هو الشعب".
*
اضافة التعليق
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة
الحكمة وتقدّم تعلنان مرشحيهما للكابينة الوزارية.. والزيدي يواصل مراجعة الأسماء
(مثقف) يصفق قبل أن يرى!