بغداد- العراق اليوم: حذر ناشطون ومتظاهرون في ساحات التحرير رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وعدداً من اعضاء المجلس من خطورة اتخاذ خطوات وقرارات سياسية لم يطالب بها احد؛ مستغلين التظاهرات لتمريرها كأجندة سياسية مشبوهة. وبينوا في بيانات ومنشورات متفرقة، اطلع (العراق اليوم) على نسخ منها، ان الاحتجاج الشعبي لم يطالب بالغاء هيئة المساءلة والعدالة، أو الغاء مؤسسات انصاف ضحايا النظام البائد، كما لم يطالبوا بتمرير الدرجات الخاصة كما جرى في تحاصص اعضاء مجلس الخدمة الإتحادي او امناء شبكة الإعلام العراقي الذين جرى توزيعهم بصورة حزبية تماماً. وقال الناشطون؛ ان "هذه التصرفات التي تصدر الان تمرر كأنها ضمن الاستجابة البرلمانية والحكومية للتظاهرات الشعبية، وهي كذب محض ولم يطالب احد بهذا ابدا. واضافوا، ان المطالبة الاساسية الآن تتمثل في حل الحكومة الحالية لنفسها، أو اسقاطها نيابياً، ومن ثم تشكيل مفوضية جديدة للانتخابات من شخصيات نزيهة ومستقلة تماماً، ويقوم بعد ذلك المجلس النيابي بحل نفسه تمهيداً لاجراء انتخابات جديدة في عموم العراق تفرز مجلس نيابي رشيق وقادر على معالجة الازمات الحالية ومكافحة الفساد المستشري. واكدوا ان ما يحاول برهم صالح ومحمد الحلبوسي تصويره للرأي العام على انهما ليسا جزءاً من المشكلة انما هو تضليل واضح؛ بل ان مطلب رحيلهم واحد مع عادل عبد المهدي، ولن يكونا بمأمن من الإقالة او الطرد حين تسقط حكومة المحاصصة والفساد القائمة الان.
*
اضافة التعليق
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية