بغداد- العراق اليوم:
يبدو ان ثمة مفارقة تكمن في طريقة التعاطي المضحكة المبكية من قبل الحكومة العراقية، مع المحتجين والمتظاهرين السلميين الذين يواصلون اعتصامهم المفتوح حتى رحيل هذه الحكومة، وتشكيل حكومة وطنية أخرى، فالحكومة تدعي من باب أنها ترحب بهذا الحراك الإجتماعي العفوي، وتؤمن له وسائل بقائه واستمراره، حتى تحقيق أهدافه، كما تقول آلتها الإعلامية، ولا ندري إن كانت الحكومة تعرف ما هي اهداف الحراك أم لا؟ بينما نراها تقوم من جهة أخرى، بقمع الحراك بعنف وشدة غير مسبوقة، وتستخدم وسائل اقل ما يقال عنها، أنها قمعية وغير مبررة ازاء متظاهرين لايرفعون سوى العلم العراقي، واصواتهم الهادرة واللاهجة بحب العراق واهله، ولعل ارتفاع عدد الشهداء جراء حالات الاصطدام بالقوات الامنية، واستخدام القنابل المسيلة للدموع التي تسببت بوقوع ضحايا كثر؛ يؤشر على مدى التخبط الذي تعيشه حكومة عبد المهدي. وآخر ابتكارات هذه الحكومة (الدجالة) ما فعلته بواسطة أداتها وزارة النفط، حيث قامت بتزويد عربات التوتوك الصغيرة التي يستخدمها المحتجون لنقل المصابين، بالوقود مجاناً ! وهذه الممارسة لعمري وسيلة دعائية رخيصة، أقل ما يقال عنها ساذجة، مما دفع بعض المغردين للرد تهكماً على هذه المبادرة بالطلب من الحكومة التوقف عن ضرب المتظاهرين، وتوفير وقودهم المجاني لهم، فالتوتوك لن يصطر للتحول الى سيارة إسعاف ان لم تقم الحكومة بمهاجمة الناس العزل. ولعل تغريدة النائبة السابقة؛ والإعلامية سروه عبد الواحد، من اكثر هذه التغريدات الساخرة تفاعلاً حيث علقت على هذه المبادرة بطلبها من الحكومة ان تتوقف عن لعب دور، (يقتل القتيل ويمشي في جنازته) !
*
اضافة التعليق
القضاء العراقي يسلم متهمين إلى فنلندا والولايات المتحدة بعد تبرئتهما من تهم الإرهاب
ايران نعيد فتح منفذ شلامچة مع العراق بعد تعرضه لهجوم كبير
تركيا تهدد باجتياح شمال العراق حال اشتراك قوات كردية في حرب ضد إيران
بالفيديو: السوداني يمنح المنتخب الوطني وكادره التدريبي وحدات سكنية خاصة وجوازات دبلوماسية وامتيازات أخرى، وسط فرحة شعبية عارمة تجتاح بغداد.
أمام جامع الامام الاعظم يهاجم امريكا واسرائيل بخصوص النووي الايراني
العراق: مليارا دولار عوائد نفطية وممرات تصدير جديدة تتحدى اضطرابات الخليج وإغلاق هرمز