بغداد- العراق اليوم:
حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، من تحول العراق إلى بلد شبيه بسوريا واليمن في حال عدم استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وشدد الصدر، عبر حسابه على "تويتر"، على أن عدم استقالة عبد المهدي لن تحقن الدماء، وتابع قائلا: "لن أشترك في تحالفات سياسية بعد اليوم". وقال إن "استمرار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، في منصبه يهدد بتفاقم الأوضاع في البلاد". وأضاف: "أيها الشعب الثائر جاءنا رد ما قلنا بالأمس: إن استقالة عادل عبد المهدي ستعمق الأزمة فأقول أولا: عدم استقالته لن تحقن الدماء.. ثانيا: عدم استقالته ستجعل من العراق سوريا واليمن.. ثالثا: لن أشترك في تحالفات معكم بعد اليوم". وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، رفض دعوة الصدر لاستقالة الحكومة وبعث رسالة، دعاه فيها للاتفاق مع زعيم تحالف الفتح بدل الطلب منه إجراء انتخابات مبكرة. وأبدى عبد المهدي، في رسالته، التي نشرها مكتبه الإعلامي، تحفظه على مقترح الصدر بإجراء انتخابات مبكرة كمخرج من أزمة الاحتجاجات المطالبة باستقالة حكومته ومحاربة الفساد. لكن الصدر عاد وهدد عبدالمهدي بسحب الثقة من الحكومة، داعيا زعيم تحالف الفتح هادي العامري للتعاون معه، ليرد الأخير بالإيجاب. وذكر التلفزيون الرسمي أن العامري، أعلن تعاونه مع مقتدى الصدر بما تقتضيه المصلحة العامة، قائلا: "سنتعاون معا من أجل تحقيق مصالح الشعب العراقي، وإنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة". وتشهد بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب في العراق حركة احتجاجية منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري، يطالب فيها المتظاهرون، إقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وحل البرلمان، وإعلان حكومة إنقاذ وطني، وانتخابات جديدة بإشراف دولي أممي.
*
اضافة التعليق
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة
الحكمة وتقدّم تعلنان مرشحيهما للكابينة الوزارية.. والزيدي يواصل مراجعة الأسماء