بغداد- العراق اليوم:
من يصدق ان وزير شباب العراق يغادر العراق، تاركاً شباب العراق بين فكي الخوف والقلق والمصير المجهول، وبين رصاص القناصين، وسكاكين الإشاعات والبلاوى التي لا تنتهي؟ من يصدق ان هذا الوزير البائس يترك بلاده تحترق، وشعبه يكتوي بنار لا تعرف متى تطفأ، أو قد تحرق الاخضر واليابس لا سمح الله؟ من يصدق ان هذا الوزير يمضي الى المطار واتباعه يحملون خلفه حقائب السفر، فتظن ان الرجل مضى ليبحث في الخارج عن حلول تساعد ملايين الشباب العراقي المبتلي بالبطالة والعوز والأمية والقتل المجاني، لكنك ستصدم بمفاجأة مرة أمر من طعم العلقم، حين تعلم ان هذا الوزير الهمام لم يمض الى الخارج للبحث عن فرص حياة واطواق نجاة للشباب العراقي الذي هو وزيره، ولا من اجل ان يساعد حكومته بحلول قد يكون بعضها لدى الحكومات والدول والهيئات والمؤسسات الشبابية العالمية، إنما مضى مستعجلاً ليشاهد مباراة ريال مدريد -الذي يشجعه شخصياً- ونادي غلطة سراي، وليستجم بعدها على شواطئ البحر، خاصة وإنه لم يعد الى بغداد رغم مرور يومين على انتهاء هذه المباراة ! ايها المتظاهرون العراقيون الشباب : وزيركم الهمام في اسطنبول يمارس مسؤولياته من موقع أرقى .. عفواً أدنى .. فلا تقلقوا عليه رجاء !
*
اضافة التعليق
هل العراق على وشك الغرق بالظلام بعد توقف إمدادات الغاز الإيراني ؟
بزشكيان يسير بين الناس في مسيرة يوم القدس بطهران… مشهد يثير تساؤلات عن مواكب المسؤولين في العراق
الإعلام العراقي يشجب العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران .. وجريدة (الحقيقة) تنعى الخامنئي بإفتتاحية حزينة
عبد الوهاب الساعدي ينفي تعرضه لمحاولة اغتيال ويؤكد: أنا بصحة جيدة وأمارس عملي بشكل طبيعي
توضيح من اللجنة التحضيرية لمهرجان «الناصرية تقرأ» حول أسباب منع إقامة المهرجان
قدوري الدوري و MBC السعودية يسيئون لشيعة العراق بمسلسل حمدية… جدل واسع وتدوينات غاضبة تطالب بالمنع