بغداد- العراق اليوم: أكد عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية النائب علي العبودي، ان الملف النفطي بين بغداد وأربيل لم ولن يحسم عبر اتفاق وان تم الاتفاق فلن يكون هناك التزام من قبل اقليم كردستان، فيما كشف عن السبب المباشر لذلك. وقال العبودي ان "الملف النفطي بين بغداد وأربيل، هو الملف الاكثر تعقيداً بين الجانبين، وهذا الملف فيه ارباك منذ انطلاق العملية السياسية في العراق". وأضاف: "لا أعتقد أننا سنرى ضوءا في نهاية نفق هذا الملف، وهنا لا أتحدث بلغة التشاؤم وإنما أتحدث بحجم الأموال الطائلة التي يجنيها الاقليم، ليس فقط من بيع النفط بشكل رسمي"، مبينا: "فهناك كميات جداً كبيرة تهرب الى منافذ عديدة ومتنوعة وهذا يحصل بغياب الجهد الحكومي وغياب الجهاز الرقابي". وأضاف ان "الرقابة المالية، ليس لها اي دور رقابي داخل الاقليم، وكذلك مجلس النواب العراقي، ليس له اي وجود في أرض الاقليم، والحكومة الاتحادية ايضا ليس لها اليد الطولى بارض الاقليم، وكأننا نتحدث عن دولتين في داخل البلد الواحد وهذه إحدى المهازل التي بنيت عليها العملية السياسية". ويعتزم وفد كردي رفيع المستوى، التوجه إلى العاصمة بغداد من اجل التوصل مع الحكومة الاتحادية إلى حل بما يخص المشاكل المالية وتصدير النفط، وغيرها من الملفات، لكن موعد الزيارة لم يحدد حتى الآن. وحول سبب عدم تحديد موعد زيارة الوفد الكردي الى العاصمة، قال عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي بيرة ان "موعد زيارة الوفد الكردي إلى العاصمة بغداد لم تحدد لغاية الآن، لأمور تتعلق بقضايا فنية وليست سياسية". ويتركز الخلاف بين اربيل وبغداد على ثلاثة ملفات رئيسة هي الطاقة (النفط والغاز) ومخصصات الموازنة المالية الاتحادية بالإضافة الى الاراضي المتنازع عليها.
*
اضافة التعليق
بالفيديو.. مصادر خاصة تنفي لـ ( العراق اليوم) انسحاب العقد الوطني من الاعمار والتنمية
السوداني يوجه بإيقاف إجراء الفحص السنوي لمتانة المركبات
رئيس مجلس القضاء الأعلى يحذر من تداعيات خطيرة على النظام السياسي
مسعود بارزاني يرفض انتخاب رئيس الجمهورية غدا السبت
البرلمان يرفض تطبيق نظام فحص متانة المركبات و يحذر من أعباء مالية على المواطن
العراق اليوم ينشر البلاغ الختامي للمؤتمر الخامس لتنسيقية التيار الديمقراطي في البصرة