بغداد- العراق اليوم:
شبه رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، حملة رفع الحواجز الكونكريتية من شوارع العاصمة بغداد، بحدث سقوط جدار برلين في ألمانيا، عام 1989 أي بعد 28 عاما على بنائه. وقال عبدالمهدي، في حوار له مع مجموعة من الإعلاميين،إنّ “رفع الحواجز يمثل معادلة كاملة عبرت عن نفسها، وقد تغيرت حال رفعها”. مضيفا أن “الحواجز ليست حجرا فقط، بل هي معادلة ذات بعد: طائفي، وأمني، واقتصادي، ومروري، ونفسي، وعائلي”. وتابع أنه “عندما رفعنا الحواجز عملنا بها سايلوات تستوعب مليون و100 ألف طن من الحنطة”. من جهة ثانية أكد عبدالمهدي، عدم منح الحكومة أي وعد لأية دولة بشأن إلغاء أحكام الإعدام بحق المدانين الاجانب، الذي كانوا ضمن صفوف تنظيم داعش، مبينا أن "الحكومة لم تمنح وعدا لأية دولة بشأن الغاء أحكام الاعدام بحق المدانين الاجانب، لأنها أحكام قانونية وقضائية". وشدد على استمرار التباحث مع الدول بشأن المعتقلين الاجانب"، لافتا إلى أن "القضاء لم يجز اعفاء اي احد من هذه الأحكام، ونحن ملتزمون بتنفيذ القوانين العراقية، ولا توجد اجراءات لتغييرها الآن". يذكر ان رئيس الجمهورية، برهم صالح، كان قد أفاد في وقت سابق، بأن العراق سيحاكم المعتقلين الاجانب الذي ألقي القبض عليهم أثناء قتالهم في صفوف تنظيم داعش، وفق القانون العراقي
*
اضافة التعليق
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة