بغداد- العراق اليوم:
كشف مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، عن تخطيط الصدر لإطلاق تظاهرات قريبة بهدف تغيير الحكومة العراقية الحالية، برئاسة عادل عبدالمهدي. وقال المصدر إن ”الصدر عقد اجتماعًا قبل أيام مع لجنة الاحتجاجات الشعبية في العراق، والتي تضم التيار الصدري، وعددًا من القوى المدنية المتحالفة معه، من أجل ترتيب تظاهرات شعبية كبيرة تهدف إلى المطالبة بتغيير حكومة عادل عبدالمهدي”. وبين أن ”الصدر منزعج جدًا من أداء عبدالمهدي وحكومته، خاصة مع عدم تنفيذ أي شيء ملموس على أرض الواقع من قبل برنامجه الحكومي، والتراجع الملحوظ في الملف الأمني، وكذلك ميول الحكومة إلى المحور الإيراني، فيما يتعلق بالصراع مع أمريكا، وذلك من خلال تصريحات المسؤولين الحكوميين العراقيين“. ورجح المصدر المقرب من الصدر أن تنطلق المظاهرات نهاية الشهر الحالي، أو بداية شهر آب المقبل، بالتزامن مع موجة الاحتجاجات التي تشهدها بعض المحافظات العراقية، بسبب سوء الخدمات وقلة التجهيز والتزود بالطاقة الكهربائية، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة“. فيما يواصل رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اتصالاته مع الكتل السياسية في البرلمان، لعرض إنجازات حكومته خلال الفترة الماضية، وذلك بعد شعوره بالخطر الذي يتهدد حكومته في ظل الحديث الدائر عن مساعٍ لسحب الثقة منه، وإقالته من منصبه. وبالرغم من تشكيل الحكومة العراقية، إلا أنه ما زال هناك نحو 4 آلاف منصب شاغر بين وكيل وزير ومدير عام، وهي مناصب تدار بالوكالة، أو من قبل شخصيات محسوبة على أحزاب غادرت السلطة، أو تراجع نفوذها السياسي، ما يتطلب إعادة توزيعها مجددًا على الأحزاب التي عززت مكاسبها خلال الانتخابات العامة في مايو/أيار الماضي، أو ارتقت حديثًا إلى البرلمان، وهي مهمة معقدة يواجهها عبد المهدي الذي وصل إلى السلطة وفق اتفاق سياسي دون غطاء حزبي أو كتلة داعمة.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!