بغداد- العراق اليوم: اتهم عضو مجلس النواب السابق، عبد الرحمن اللويزي بعض القوى السياسية بالوقوف وراء التفجيرات والخروقات الأمنية الاخيرة، لافتا الى انها رسائل تستخدم للضغط. وقال اللويزي، إن "قضية التفجيرات السياسية ليست جديدة، فاغلب التفجيرات التي شهدها البلاد لم تكن جميعها ذات طابع ارهابي بل اغلبها سياسي". واضاف انه "كلما تصاعد الخلاف بين الاطراف السياسية تستخدم التفجيرات كرسائل متبادلة"، مبينا ان "لقرب موعد الانتخابات والتنافس على المقاعد دور في ذلك". وأوضح أن "الغاية من تلك التفجيرات ارسال رسائل الى الشارع من اجل الاصطفاف الطائفي او القومي"، مؤكدا ان "المشهد محتقن لكن لا يمكن ان تستخدم الدماء كرسائل". وشهدت بعض المحافظات العراقية مؤخرا عمليات إرهابية باحزمة ناسفة وعبوات استهدفت المدنيين اسفرت عن ومقتل وإصابة العشرات من المواطنين. هذا ويعاني العراق منذ سقوط النظام السابق وضعا امنيا مربكا، تمثل بالحرب الطائفية عامي 2006 و2007، وراح ضحيتها الالاف لتأتي بعدها (الأيام السوداء) التي عصفت بالبلاد، حيث شهد العراق وقتها سلسلة انفجارات دموية كانت تسمى بـ"اليوم الأسود" كلا حسب اليوم الذي يقع فيه التفجير الدامي، فيما اتى بعدها تنظيم داعشي ليحتل ثلثي مساحة البلاد قبل في حزيران من عام 2014، قبل ان تتمكن القوات الأمنية من اعلان النصر وتحرير الموصل في كانون الأول من العام 2017، لتخف بعدها وطأة التفجيرات بشكل ملحوظ.
*
اضافة التعليق
العراق يتخلى عن شراء الرافعات ومواد الانشاءات التي كانت بعهد السوداني إلى استيراد السيارات الصينية فقط!
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي