بغداد- العراق اليوم: اعلنت السفارة الفلبينية في العراق، الجمعة، نقل سبعة من رعاياها إلى بلادهم، سقطوا في فخ عصابة تتاجر بالبشر تنشط في التحرك بين بغداد ودبي. وذكرت السفارة، في بيان أن “سبعة فلبينيين طلبوا مساعدتهم في الفترة ما بين (شباط 2019 – نيسان 2019)، بعد أن فقدوا جميع ما يملكوه، على اثر عملية المتجارة بهم من دبي إلى العراق خلال النصف الأخير من العام الماضي بعد سفرهم لدبي استجابة لعروض عمل مغرية، يستخدمها المهربون لاستدراجهم”. وبينت، أن “أحد الضحايا أفرج عنه حديثاً بعد احتجازه في سجن البصرة، بينما استطاعت السفارة الفلبينية التوصل لاثنين آخرين، بينما كان عشرة أشخاص في حوزة السفارة منذ شهر كانون الثاني”، موضحةً، أن “عملية المتجارة تتم عندما يقوم المهرب باجبار الفلبينيين على العمل بلا مقابل في دبي بعد دخولهم بتأشيرة سياحية، ثم يُخيرون عندما توشك تأشيرتهم على الانتهاء بين العمل في العراق أو دفع ثلاثة آلاف دولار، مدعين أنها تكاليف جلبهم لدبي”. ووجهت السفارة، بحسب البيان “شكرها للسلطات العراقية التي قدمت المساعدة لهم خلال إقامتهم التي استمرت ثلاثة أشهر، بعد تزويدهم بالملابس والأمتعة والأحذية”. في وقت سابق من هذا الشهر ، وقع 13 فلبينيًا ضحية للمتاجرين بالبشر بعد ترحيلهم من دبي إلى العراق في الفترة من (4 تموز 2018 – 22 كانون الاول 2018)، بعد أن وعدت فلبينية بوظيفة في دبي لكن انتهى بها الأمر في العراق وزُعم أنها تعرضت للإيذاء على يد صاحب عملها”. فيما حذرت وزارة الشؤون الخارجية (DFA) جميع الفلبينيين الذين يرغبون في العمل في الخارج لتوخي الحذر بشأن فرص العمل التي يتم تقديمها عبر الإنترنت. وقالت إن “عصابات الاتجار تغري الضحايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال توفير وظائف ذات رواتب عالية غير موجودة في أماكن مثل دبي”.
*
اضافة التعليق
المحمداوي: حصر السلاح يشمل فصائل الحشد الشعبي فقط ولا دمج لتشكيلات من خارجه
خبير أمني يحذر من تنامي خطر المخدرات: حرب شاملة لحماية المجتمع العراقي
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها
الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المؤثرات العقلية وضبط أكثر من 33 ألف حبة مخدرة في الكرخ
قوات الحدود تنشئ سواتر ترابية على ضفاف الفرات تحسباً لارتفاع المناسيب