بغداد- العراق اليوم:
قال نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري أحمد قايد صالح، إن الجيش سيعمل على ضمان أمن البلاد ولن يسمح بالعودة إلى عصر إراقة الدماء. وقال صالح إن جهات (لم يذكر اسمها) تريد من الجزائر العودة إلى "سنوات الألم"، في إشارة منه إلى الحرب الأهلية في التسعينات. وأضاف أن هذه الجهات يزعجها أن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، مؤكدا أن الجيش سيبقى ممسكا بزمام استقرار الأمن. وأضاف أن الشعب الجزائري الذي أفشل الإرهاب، مطالب بمعرفة كيفية التعامل مع ظروف وطنه. وقد دعت أحزاب وشخصيات ونشطاء سياسيون جزائريون معارضون يوم أمس الاثنين، إلى "إعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية وتأجيل الانتخابات"، عبر تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري. ورفضت هذه الأطراف ما وصفوها بـ"الرسالة المنسوبة إلى الرئيس المترشح شكلا ومضمونا"، واعتبروها "مجرد مناورات لإجهاض الحراك الشعبي والالتفاف على أهدافه وتضحياته ومحاولة تمديد عمر هذا النظام". وتشهد الجزائر احتجاجات على إعادة ترشيح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
*
اضافة التعليق
الأمم المتحدة: وفاة شخص بـ"إيبولا" كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية
إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز
الرئيس الكوري الجنوبي يوجه دعوة لكوريا الشمالية: “لنُنه الحرب ونوقف النووي”
واشنطن تعترف بمعالجة عدد من حالات الصحة النفسية على الحاملة "لينكولن" بعد ضجة كبيرة في البلاد
تشكيك امريكي من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية ضد ترامب
بريطانيا.. زعيم حزب الإصلاح اليميني المتطرف يعلن فوزه في انتخابات البرلمان