بغداد- العراق اليوم: حمل رئيس الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة، باسم البدري، السبت وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري، والوزارات المتعاقبة، مسؤولية وصول بعثيين وأشخاص بجهاز المخابرات السابق، الى كادر وزارة الخارجية. وقال البدري في حوار صحفي، إن "حالات الاستثناء قليلة في المؤسسات المدنية"، مؤكداً أن "لدينا الكثير من التحفظات فيما يتعلق بوزارة الخارجية. في فترة قريبة جداً تم التدقيق بملفات موظفي هذه الوزارة". وقال أيضاً: "في فترة الوزير الأسبق هوشيار زيباري لم يتم التدقيق. التعيينات في الوزارة حينها كانت تتعارض مع إجراءات هيئة المساءلة والعدالة. تم تعيين أشخاص بعد 2004 مشمولين بإجراءات الهيئة ولا يحق تعيينهم". وأكد أن "في زمن الجعفري حدث هذا التدقيق، وكثير من الأسماء تم شمولها ونُفذت الإجراءات بحقها، لكن في السنة الأخيرة من حكومة العبادي، تم تشكيل لجنة لتدقيق كادر وموظفي وزارة الخارجية، الذين أغلبهم من البعثيين وجهاز المخابرات السابق، إضافة للعوائل". وأضاف، أن "وصول الوزارة إلى هذه الحالة، يتحمل الجزء الأكبر منه الوزير الأسبق هوشيار زيباري، بالإضافة إلى استمرار هذا الوضع وعدم إصلاحه في الوزارات المتعاقبة". وأشار البدري إلى "تدقيق المئات وأعطينا تفصيلاتهم للجنة، التي قررت بإخراج عدد من الموظفين (38 شخصاً) من الوزارة- كوجبة أولى، ونقلهم بكونهم لا يصلحون للعمل في الخارجية، لكن الإجراء توقف".
*
اضافة التعليق
بالتعاون والتنسيق مع قاضي التحقيق المختص .. النزاهة تفكك شبكة تضم (١٢) موظفاً تقوم بالاحتيال على المواطنين ووعدهم بالتعيين في بغداد
هيئة النزاهة تواصل ضرب معاقل الفساد.. الإطاحة بمتورطين بالرشوة وتفكيك عقود فاسدة واستعادة المال العام
كتلة بدر تشترط تثبيت سعر الدولار في السوق الموازي مقابل التصويت على الموازنة
الإطار التنسيقي يقترح حزمة إجراءات عاجلة لضبط الدولار وتخفيض الأجور الدراسية 15بالمئة
البعيجي: الزيدي يسعى لضخ 3.5 مليارات دولار للسيطرة على سعر الصرف
العراق يرفض تسليم سوريا 4 آلاف محتجز من عناصر داعش