بغداد- العراق اليوم: المسكوت عنه في قضايا الفساد العراقي لا أوّل لها ولا آخر، ومثلما تتراكم المحن في حياتنا، تتراكم الفصائح وبشكل يومي مع الأسف.
مثلا .. هناك عدد من طياري الخطوط لم يروا الطائرات منذ سنوات ومع ذلك يستلمون رواتب ومخصصات حالهم حال الممارسين لعملهم. وبحسب الأخبار الخاصة بموقع " العراق اليوم " فان القسم المالي متواطئ معهم لقاء عمولة!! مثلما هناك عدد اخر من الطيارين لا يزاولون عملهم الفعلي، ولكنهم يأخذون رواتب كاملة حالهم حال اقرانهم. وربما تكون الفضيحة الاكبر ان احد هؤلاء متجنس بالجنسية السويدية ومقيم هناك مع عائلته منذ التسعينيات، ولم يقد طائرة ولم يدخل قمرة القيادة منذ "هجرته الميمونة"، لكنه تمكن من تسوية غياباته وفصله، وعاد للخطوط بوساطة شيخ عشيرته عند الوزير الأسبق فلان الفلاني عندما كان وزيرا للنقل، بل وحصل على متراكم رواتب يفوق 120 الف دولار حولها للسويد عن طريق احد التجار!! ثم عقد اتفاقا مع احدى موظفات المالية تسلّمه رواتبه كاملة كلما جاء للعراق، مقابل حصّة بالطبع!! يعني " الكابتن" يحضر للعراق كل شهرين او ثلاثة أشهر، فقط لاستلام رواتبه ويعود للسويد... و.. منو يقرأ .. منو يكتب،؟ الأمر نضعه تحت انظار وزير النقل او مفتّش عام الوزارة، اذا كان هناك مفتّش عام، لكون الوزير السابق " كاظم الحمامي – ابو علياء" تآمر على مفتّش عام وزارته " قيس النوري" وأبعده بعد ان وضع ذلك المفتّش ملفّات فساد الوزير لدى لجنة الخدمات في البرلمان العراقي السابق، التي رتّبت موعدا لإستجوابه، وللأمانة ..كان الرجل كلما اقترب الموعد يدفع المقسوم ويؤجل الاستجواب حتى انتهى عمر حكومة العبادي وعمر برلمان الجبوري !!
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن