بغداد- العراق اليوم:
اقامت حواجز عسكرية تركية كانت تسال الركاب عن طائفتهم لان التذكرة السورية لا تحمل اسم الديانة التي ينتمي اليها صاحب تذكرة الهوية، كما منعت اهالي اسكندرون وكيليكيا من الذهاب الى محافظة اللاذقية للاجتماع باقاربهم ومشاركتهم بالاعياد، اما بالنسبة للمسيحيين السوريين كانت التصرفات التركية مزاجية فسمحت للاطفال والنساء للعبور وتمضية الاعياد ومنعت الرجال والشباب من العبور.
وكل سنة يعبر من الساحل السوري ومن كيليكيا واسكندرون بالاتجاهين مليونين مواطن سوري من الساحل السوري حتى اللاذقية ومن كيليكيا واسكندرون باتجاه الساحل السوري في عيدي الميلاد وراس السنة المسيحية.
هذا وتشددت السلطات التركية مع الارمن فاعادتهم جميعا ومنعتهم من دخول تركيا، لان الارمن في الاعياد يزورون الكنيسة والدير في كيليكيا.
المفوض الأممي لحقوق الإنسان: الهجمات قرب المواقع النووية تنذر بالتصعيد ويجب الحد منها
عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي: سنبدأ التصويت على إنهاء الحرب في إيران
شظايا صواريخ تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة في الكويت
رويترز: واشنطن طلبت عقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني وطهران لم ترد بعد
مقترح بوتين للتفاوض يواجه جدار الرفض الأميركي.. ما تفاصيله؟
إغلاق مطار لاغوارديا في نيويورك بسبب "حالة طوارئ"