بغداد- العراق اليوم:
اقامت حواجز عسكرية تركية كانت تسال الركاب عن طائفتهم لان التذكرة السورية لا تحمل اسم الديانة التي ينتمي اليها صاحب تذكرة الهوية، كما منعت اهالي اسكندرون وكيليكيا من الذهاب الى محافظة اللاذقية للاجتماع باقاربهم ومشاركتهم بالاعياد، اما بالنسبة للمسيحيين السوريين كانت التصرفات التركية مزاجية فسمحت للاطفال والنساء للعبور وتمضية الاعياد ومنعت الرجال والشباب من العبور.
وكل سنة يعبر من الساحل السوري ومن كيليكيا واسكندرون بالاتجاهين مليونين مواطن سوري من الساحل السوري حتى اللاذقية ومن كيليكيا واسكندرون باتجاه الساحل السوري في عيدي الميلاد وراس السنة المسيحية.
هذا وتشددت السلطات التركية مع الارمن فاعادتهم جميعا ومنعتهم من دخول تركيا، لان الارمن في الاعياد يزورون الكنيسة والدير في كيليكيا.
كوريا الشمالية تطلق “عدة صواريخ بالستية” في اتجاه بحر اليابان
عراقجي يكشف تفاصيل اتصاله مع بن فرحان ويعرض وساطة إيران بين السعودية والحوثيين
بولندا.. 3 مصابات بطعن داخل جامعة في ثالث حادث عنف خلال أيام
ترامب: حان وقت أن يكون لأوكرانيا رئيس جديد
زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما وتحذيرات من تسونامي
ترامب يعلن إجراء محادثة ناجحة مع بوتين ويؤكد: أسعار الديزل ستنخفض بفضل الاتفاق مع روسيا