بغداد- العراق اليوم:
اقامت حواجز عسكرية تركية كانت تسال الركاب عن طائفتهم لان التذكرة السورية لا تحمل اسم الديانة التي ينتمي اليها صاحب تذكرة الهوية، كما منعت اهالي اسكندرون وكيليكيا من الذهاب الى محافظة اللاذقية للاجتماع باقاربهم ومشاركتهم بالاعياد، اما بالنسبة للمسيحيين السوريين كانت التصرفات التركية مزاجية فسمحت للاطفال والنساء للعبور وتمضية الاعياد ومنعت الرجال والشباب من العبور.
وكل سنة يعبر من الساحل السوري ومن كيليكيا واسكندرون بالاتجاهين مليونين مواطن سوري من الساحل السوري حتى اللاذقية ومن كيليكيا واسكندرون باتجاه الساحل السوري في عيدي الميلاد وراس السنة المسيحية.
هذا وتشددت السلطات التركية مع الارمن فاعادتهم جميعا ومنعتهم من دخول تركيا، لان الارمن في الاعياد يزورون الكنيسة والدير في كيليكيا.
نقل المحادثات "الأمريكية - الإيرانية" من تركيا إلى سلطنة عمان
المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي
الكرملين: ندرس نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا
مفاوضات طهران وواشنطن.. رسالة من ترمب وكوشنر سينضم لـ"لقاء الجمعة"
البرتغال تخصّص 2.5 مليار يورو لإعادة إعمار ما دمّرته العاصفة كريتسين
بعد طرد القائم بالأعمال.. جنوب أفريقيا تتجه لقطع علاقتها بالكامل مع إسرائيل