بغداد- العراق اليوم:
اقامت حواجز عسكرية تركية كانت تسال الركاب عن طائفتهم لان التذكرة السورية لا تحمل اسم الديانة التي ينتمي اليها صاحب تذكرة الهوية، كما منعت اهالي اسكندرون وكيليكيا من الذهاب الى محافظة اللاذقية للاجتماع باقاربهم ومشاركتهم بالاعياد، اما بالنسبة للمسيحيين السوريين كانت التصرفات التركية مزاجية فسمحت للاطفال والنساء للعبور وتمضية الاعياد ومنعت الرجال والشباب من العبور.
وكل سنة يعبر من الساحل السوري ومن كيليكيا واسكندرون بالاتجاهين مليونين مواطن سوري من الساحل السوري حتى اللاذقية ومن كيليكيا واسكندرون باتجاه الساحل السوري في عيدي الميلاد وراس السنة المسيحية.
هذا وتشددت السلطات التركية مع الارمن فاعادتهم جميعا ومنعتهم من دخول تركيا، لان الارمن في الاعياد يزورون الكنيسة والدير في كيليكيا.
كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى
زلزال جديد في إندونيسيا ومبيت الآلاف في العراء
ترامب يأمر بتقليص المناورات مع كوريا الجنوبية ويشيد بعلاقته مع كيم جونغ أون
الأمم المتحدة: وفاة شخص بـ"إيبولا" كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية
إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز
الرئيس الكوري الجنوبي يوجه دعوة لكوريا الشمالية: “لنُنه الحرب ونوقف النووي”