بغداد- العراق اليوم:
نفى إئتلاف الوطنية الأنباء التي تحدثت عن نية زعيمه إياد علاوي القيام بانقلاب عسكري، من خلال السيطرة على وزارة الدفاع.
وذكر بيان صادر عن هيئة إسناد الائتلاف "تواصل قناة فضائية بعينها التعرض بالدس والتدليس لزعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي بمناسبة وبدونها، تارةً باعتماد الاكاذيب والاشاعات المغرضة، وتارةً اخرى بالإصرار على استضافة شخصيات بعينها للنيل من الوطنية وزعيمها، لدرجة ان احدهم اورد مؤخرا (تخريفة) تتحدث عن انقلاب عسكري يعد له علاوي".
كما جاء في البيان أنه "في الوقت الذي يترفع فيه ائتلاف الوطنية على الرد عمن أخذ منه العمر مأخذه، يود أن يبين للرأي العام أن زمن الانقلابات قد ولى الى غير رجعة وما من جهة تستطيع ان تفعل ذلك ولا حتى أن تفكر به وأن التصريحات التي تتناول هذا الامر لا تعدو كونها مدفوعة الثمن".
واوضح أن "علاوي اول من أرسى قواعد العملية السياسية وحارب الارهاب واضاف المقدرة الاقليمية والدولية لهذا الجهد من خلال مبادرته لمؤتمر شرم الشيخ، كما انه اول من اسس لمبادئ التبادل السلمي للسلطة بعد انتخابات 2005".
وبشأن مرشح الائتلاف لوزارة الدفاع، ذكر البيان أن "الفريق فيصل الجربا لعب دورا وطنيا ورياديا ضد قوى الارهاب خلال عمله في مستشارية الامن الوطني ونحن نرى أن التعرض للرموز الوطنية تقف وراءه دوافع ابتزاز لمصلحة اجندات الفساد والفاسدين".
واوضاف: "لقد اصدرت محكمة التمييز قرارا برفع التهم الكاذبة والاجتثاث سيء الصيت عن المرشح الفريق فيصل الجربا، ونحن على ثقة كاملة بأن هذا القرار سيكون بداية لرفع الاتهام عن الذين اتهموا زورا وبهتانا".
وخلص البيان إلى القول، إن "استمرار هذه الادعاءات المسيسة والكاذبة المبنية على خيال جامح خرف او دعايات مغرضة مدفوعة الثمن او وجهات نظر ترتبط بأجندات استخبارية ستواجه بالقضاء".
*
اضافة التعليق
لجنة المنافذ الحدودية تبحث مع وزير التجارة إجازات الاستيراد والأسمدة ودعم المنتج الوطني
السوداني: حصر السلاح بيد الدولة استحقاق وطني وبناء الدولة لا يكتمل بدونه
مواقف سياسية واسعة تندد بتهديد فائق زيدان وتحذر من المساس باستقلال القضاء
النزاهة: الحبس الشديد (3) سنوات بحق متهم انتحل صفة رسمية وطلب مبلغاً مالياً لقاء وعد كاذب بـ"غلق دعوى تحقيقية"
النزاهة تفكك شبكة من (٢١) متهماً بجباية الأموال بصورة غير قانونيَّة قرب مصفيي بيجي والصينيَّة
كيف نجح السوداني في قيادة حكومته وسط حقل من الألغام السياسية والأزمات الأمنية والعسكرية والاقتصادية؟