بغداد- العراق اليوم: اعتبر النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ديار برواري، الاربعاء، أن الكتل السياسية امام خيارين اما سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي او منحه الحرية الحقيقية والكاملة باختيار مرشحيه للكابينة الوزارية، فيما اشار الى أن ماحصل بجلسة البرلمان امس كان غير متوقعا ولم يرتقي لمستوى الديمقراطية. وقال برواري إن "استمرار الخلافات بين كتلتي الاصلاح والبناء حول مرشحي الوزارات الامنية كان السبب الاساس في عدم انعقاد جلسة البرلمان يوم امس"، مبينا ان "الصراع الذي حصل احرج الكتلتين السياسييتين كونهما كتلتان رئيسيتان بالبرلمان ولديهما ثقل وجمهور كبير كما احرج رئيس مجلس الوزراء كونه ملزم بترشيح اسماء لشغل الحقائب الوزارية للمضي بتطبيق البرنامج الحكومي وفق المدد الموضوعة المحددة". واضاف برواري، ان "العملية السياسية والديمقراطية جزء منها محاولة استقطاب اطراف سياسية لافشال تمرير مرشح او اكثر عليه اعتراض، لكن وكما يبدو للاسف فان الديمقراطية بحاجة الى المزيد من الوقت لانضاجها بشكل اكبر بعدما ماحصل من اسلوب يميل اكثر للعنف وفرض الارادات والتهجم على رئاسة المجلس وهو امر لم يكن متوقعا ولم يرتقي لمستوى الديمقراطية"، مشددا على "اهمية ان تهدئ القوى السياسية للوضع والذهاب للتوافق لاستكمال الكابينة الوزارية للمضي بتمرير الموازنة وتقديم الخدمات للمواطنين". واكد برواي، على ان "الكتل السياسية امام خيارين اما سحب الثقة عن عبد المهدي او منحه الحرية الحقيقية والكاملة باختيار مرشحيه للكابينة الوزارية، كما ان الاتفاق الوطني ينبغي تنفيذه بشكل واقعي وترك الخلافات الاخرى جانبا".
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟