بغداد- العراق اليوم: قال النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني شيروان ميرزا إن حزبه لن يصوت على أي وزير في جلسة البرلمان المقرر عقدها اليوم، فيما بين أن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، فشل بارضاء الكتل السياسية بكابينته الوزارية. وذكر ميرزا أنه "من غير المنصف والمنطقي ان كتلة تمتلك (20)، نائباً في البرلمان يتم تجاهلها وعدم اشراكها في الكابينة الجديدة، ولذلك سيكون لنا موقف ولن نصوت على الكابينة الجديدة في جلسة اليوم، وسيكون لدينا موقف من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لتجاهله مرشحنا لوزارة العدل". وأشار إلى أن "هنالك اعتراضات على الوزراء الامنيين، والمكون المسيحي ايضاً يعترض على مرشحة وزار الهجرة ولايعتبرها تمثله وايضاً اعتراضات من التركمان لعدم اشراكهم في الكابينة الوزارية ونعتقد ان الكابينة لن تمرر". ورأى أن "رئيس الوزراء فشل في تقديم كابينة وزارية ترضي جميع الاطراف وقام بارضاء جهات على حساب جهات اخرى". واصدرت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية بياناً ردت فيه على عدم اختيار مرشح عنها في الكابينة الوزارية. وذكرت كتلة الاتحاد البرلمانية في بيان أنه "وفقا للمعلومات التي وصلت إلينا بان هناك نية لتهميش حزبنا في الحكومة الجديدة رغم استحقاقنا الانتخابي وعدد مقاعدنا النيابية التي تؤهلنا للحصول على اكثر من وزارة، فمن المؤسف والمؤلم ان تعمل جهات سياسية على استحواذ طرف معين على جميع الوزارات المخصصة للكورد في الحكومة وخصوصا وزارة العدل التي تم الإتفاق سابقا على منحها لنا". وأكدت أن "منح الاتحاد الوطني وزارة العدل هو استحقاق لأصوات ناخبينا وجماهيرنا في اقليم كردستان وشعبنا الكردي الذي منحنا ثقته بان نكون الممثل الشرعي له في البرلمان العراقي وكذلك تمثيله في الحكومة الاتحادية".
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟