بغداد- العراق اليوم: مازالت ثماني وزارات في حكومة عادل عبدالمهدي شاغرة، وقد شارك الكرد في الكابينة الرابعة للحكومة العراقية بوزيرين من الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتفيد المعلومات أن الكرد سيحصلون على وزارتين أخريين في الحكومة العراقية الجديدة، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني متفقان على توزيعهما فيما بينهما. رغم أنه يقال بأن الأطراف الكردستانية متفقة فيما بينها، فإن الأطراف السنية لم تتفق بعد على منصب وزير الدفاع كما لم تتفق تلك الشيعية على منصب وزير الداخلية بعد. وقد صرح سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، بأنه "يظهر بأن ليس هناك اتفاق إلى الآن على حقيبة وزارة الداخلية، وأشعر بأن هذا سيكون عقبة كبيرة في طريق استكمال الكابينة الحكومية، لكن المباحثات والمفاوضات مستمرة من أجل التوصل إلى حل، ويجب التوصل إلى حل مناسب في النهاية". أضعف بقاء ثماني وزارات بلا وزراء، وعدم التوصل إلى اتفاق بشأنها، الآمال التي بناها الشعب على حكومة عادل عبدالمهدي. ويقول المواطن البغدادي، محمد علي: "لم يعد هناك أمل. لم يقدم عادل عبدالمهدي، ولا حيدر العبادي ولا نوري المالكي شيئاً ". مازالت وزارات الداخلية، الدفاع، الهجرة والمهجرين، التخطيط، الثقافة، التعليم العالي، التربية والعدل بلا وزراء، وتدار شؤونها بالوكالة.
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟