بغداد- العراق اليوم:
كشف الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن مباحثات سياسية جديّة تجريها كتلة “صادقون” النيابية مع أطرف أخرى لإجراء تعديلات جوهرية في صيغة النظام السياسي القائم في البلاد، وتحويله إلى رئاسي أو شبه رئاسي. وقال الخزعلي خلال ندوة نظمّها مركز الرافدين للحوار بحضور رجال دين وأساتذة جامعيين وصحفيين، إن الدستور يضم مواد تسبب بأزمات متلاحقة للعراق، ويجب تغييرها باتباع الآليات الديمقراطية، مؤكدًا أن “الوضع السياسي الذي يحيط بظروف تشكيل الحكومة، لا يتلاءم مع تطلعات الشعب العراقي، الباحث عن تحقيق مطالبه المشروعة”. وأضاف الخزعلي، أن “نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية، وضغط الشارع العراقي، قادت إلى تنصيب رئيس وزراء بعيدًا عن المحاصصة، مع عدد من الوزارات، لكن في النهاية المحاصصة حكمت في اختيار المرشحين لوزارات اخرى”. وانتقد الخزعلي صيغة “الكتلة الأكبر”، التي تعددت تفسيراتها، ما تسبب في أزمة سياسية، مقرًا بأن رئيس الحكومة جرى اختياره بالاتفاق بين “الفتح” و”سائرون”، وليس عبر إعمال مبدأ الكتلة الأكبر. وكشف الشيخ الخزعلي أن كتلة “صادقون”، سلمت رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي، قائمة جديدة بأسماء مرشحين، وسيرهم الذاتية، لشغل حقيبة الثقافة، مؤكدًا أن جميع المرشحين لا يرتبطون بأي صيغة تنظيمية مع “العصائب” أو “صادقون”. وبشأن ملف وزارة الثقافة أكد الخزعلي أن العصائب “لم تلزم المرشحين بتعليمات محددة أو توجيهات، فهم مسؤولون من رئيس الوزراء، وسنواصل عرض المرشحين لحقيبة الثقافة عليه، حتى يرضى عن أحدهم”.
*
اضافة التعليق
رئيس هيئة النزاهة الاتحادية يهنئ الحكومة الجديدة بنيلها ثقة البرلمان
الكلداني: تأجيل استحقاق بابليون جاء تضامناً مع الحلفاء داخل الإطار التنسيقي
رئاسة البرلمان تدعو إلى استكمال الكابينة الوزارية وتؤكد دعمها للحكومة الجديدة
النائب حيدر المطيري يوضح أسباب رفضه التصويت للحكومة الجديدة
رابحون وخاسرون في توزيع الوزارات داخل الإطار التنسيقي.. قراءة سياسية للنائب السابق رائد المالكي
المبعوث الأميركي توم باراك يهنئ رئيس الوزراء العراقي على نيل الثقة البرلمانية ويؤكد دعم واشنطن للتعاون المشترك