بغداد- العراق اليوم:
نفى تحالف “المحور الوطني” الذي يضم أغلب القوى السنية في العراق، الثلاثاء، إنهاء تحالفه مع ائتلافي “الفتح” و”دولة القانون. وقال المتحدث باسم التحالف ليث الدليمي، في حديث صحفي”، إن “الأنباء التي تحدثت عن خروج تحالف المحور من تحالف البناء أو إنهاء تحالفه مع ائتلافي هادي العامري ونوري المالكي، غير صحيحة إطلاقًا”، مبيناً أن “هناك دعوات من بعض قيادات المحور الوطني للخروج من تحالف البناء، لكنها دعوات غير رسمية بل تمثل أشخاصًا فقط”. وأضاف الدليمي أن “هذه الدعوات جاءت بعد رسالة السيد مقتدى الصدر، وبعد رد زعيم تحالف الفتح هادي العامري، اللذان شككا في أن القوى السنية تبيع وتشتري في الوزارات”، معتبرًا أن “هذه المزاعم غير صحيحة وغير واقعية”. وأوضح القيادي السني أن “اجتماعًا سيعقد مساء الثلاثاء لمناقشة المرحلة المستقبلية لتحالف المحور وربما تطرح بعض قيادات السنة قضية إنهاء التحالف مع ائتلافي هادي العامري ونوري المالكي، لكن هذا الأمر لا يتم اتخاذه إلا بموافقة جميع قيادات تحالف المحور، ويكون اتخاذ القرار بعد نقاشات ودراسات”. وشدد الدليمي على أنه “إلى هذه اللحظة لا يوجد أي شيء رسمي لإنهاء التحالف مع ائتلافي الفتح ودولة القانون أو الخروج من تحالف البناء، وما تم طرحه في وسائل الإعلام دعوات تمثل رأي أشخاص وليس رأيًا رسميًا للقوى السنية المنضوية في تحالف البناء”. يذكر أن قناة دجلة التابعة لحزب “الحل” برئاسة جمال الكربولي القيادي في تحالف المحور، نقلت عن مصدر في تحالف المحور الوطني قوله، إن “تحالف المحور يدرس فكرة الانسحاب من تحالف البناء”، مؤكدًا على أنه “لا يوجد سبب لبقائنا في البناء لأنه لم يبق مسمى الكتلة الأكبر”. ووجه رجل الدين البارز مقتدى الصدر رسالة إلى العامري، كشف فيها عن بيع وشراء بعض الوزارات في الحكومة العراقية الجديدة، برئاسة عادل عبدالمهدي، بين أفراد في تحالف الفتح من السنة والشيعة. من جانبه دعا زعيم تحالف الفتح، هادي العامري، الصدر، إلى “إرسال المعلومات المتوفرة لديه من أجل متابعتها مع القضاء”.
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟