بغداد- العراق اليوم:
أكدت مواقع سورية معارضة أن ممثلي بعض العشائر حثوا "قوات سوريا الديمقراطية" على تسليم المناطق الحدودية الخاضعة لها إلى الجيش الحكومي، تحسبا لشن تركيا عملية عسكرية جديدة في سورية.
جاء ذلك في وقت تحاول فيه "قوات سوريا الديمقراطية" ("قسد") ذات الغالبية الكردية حشد العشائر العربية، على خلفية القصف التركي لمواقعها عبر الحدود وإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قرب إطلاق حملة عسكرية جديدة ضد المقاتلين الأكراد في شرق الفرات.
وبهذا الهدف، عقدت "قسد" في الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات مع ممثلي العشائر في محافظات الحسكة والرقة وحلب، بما في ذلك اجتماع عقد السبت الماضي في مدينة رأس العين بريف الحسكة بمشاركة العديد من شيوخ ومثقفي مناطق رأس العين وزركان والدرباسية وعامود.
وذكرت "قسد" في بيان منشور على موقعها الرسمي أن كافة عشائر المنطقة أعربت أثناء الاجتماع عن استعدادها لصد الهجوم التركي المحتمل وتحرير مدينة عفرين من قبضة الجيش التركي وحلفائه، كما شددت على وقوفها صفا واحدا إلى جانب "قوات سوريا الديمقراطية" في مواجهة الاعتداءات التركية.
لكن بعيدا عن البيانات الرسمية، أكد مصدر عشائري لموقع "زمان الوصل" المعارض أمس أن جميع ممثلي العشائر المدعوين لحضور الاجتماع اقترحوا تسليم الحدود إلى القوات الحكومية بهدف ضمان عدم اجتياح الجيش التركي للمناطق الخاضعة حاليا لسيطرة "قسد".
من جانبه، شدد الشيخ حسن عبد الرحمن، ممثل عشائر طي، أثناء اجتماع مماثل عقد في القامشلي باليوم نفسه، على ضرورة حل الأزمة عبر حوار سوري سوري، مؤكدا عدم قبول العشائر بأي تدخل خارجي ووقوفها إلى جانب "كل من يدافع ويقدم تضحيات في سبيل الوطن"، حسب موقع "قسد".
وأشار "زمان الوصل" إلى أن هذه الفكرة تكررت مرارا في تصريحات بعض ممثلي العشائر أثناء الاجتماع، حيث دعوا إلى الجلوس حول طاولة واحدة مع ممثلي الحكومة لقطع الطريق على أنقرة.
*
اضافة التعليق
أستراليا تعرض عشرات المواقع العسكرية التاريخية للبيع لدعم ميزانية جيشها
غوتيريش يحذر: انتهاء ستارت الجديدة يفتح الباب أمام أزمة نووية غير مسبوقة
نقل المحادثات "الأمريكية - الإيرانية" من تركيا إلى سلطنة عمان
المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي
الكرملين: ندرس نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا
مفاوضات طهران وواشنطن.. رسالة من ترمب وكوشنر سينضم لـ"لقاء الجمعة"