بغداد- العراق اليوم: وصف النائب السابق في البرلمان العراقي حسن العلوي، حكومة عادل عبد المهدي بـ "الوزارة القلقة". وقال العلوي في تصريح صحفي إن "السبب في هذه التسمية لكون رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي يقول دائما إن الاستقالة في جيبه وبالتالي فإنه طالما هذا الشعور يراوده فإن ذلك يعني أن مدى العمل يمكن أن يبقى محدوداً وإمكانات حدوث أزمة وزارية قوية، ما يعني عدم الاستقرار، في حين أن مهمة رئيس الوزراء الأساسية هي تحقيق الاستقرار". وأضاف العلوي أن "العراقيين جاءوا بعبد المهدي لكي يبني البلد لا لكي يستقيل أو يهدد بالاستقالة عند كل أزمة"، مبيناً أن "العراق وبما يعانيه اليوم من انشقاق مذهبي واجتماعي أكثر ما يحتاج إليه هو الاستقرار لأنه من دون هذا الشرط من الصعب تحقيق تقدم في الميادين الاقتصادية والتنموية والخدمية". وانتقد العلوي "الطريقة التي أدار بها عبد المهدي تشكيل حكومته حيث جعل أسماء الوزراء وسيرهم الذاتية سرية حتى الساعات الأخيرة وهو أمر غير صحيح إذ كان ينبغي أن يعرف الناس والقوى السياسية أسماء الوزراء وسيرهم الذاتية قبل فترة زمنية معقولة
*
اضافة التعليق
دولة القانون: القرارات الاقتصادية الحساسة تتطلب توافقاً مع الإطار التنسيقي
رئيس هيئة النزاهة : عملياتكم البطولية الأخيرة أسفرت عن ضبط عشرات المليارات ومثلت عامل ردعٍ لكلّ المتجاوزين على المال العام
السوداني وطريق التنمية.. مشروع وطني وبديل اقتصادي غير مسبوق
القضاء الأعلى ينفي صدور مذكرات قبض أو ورود أسماء شخصيات عامة في قضية عدنان الجميلي
مصدر نيابي: مذكرات قبض مرتقبة بحق شخصيات متورطة بقضايا فساد
معارض كردي يدعو النزاهة إلى التحقيق في استقطاعات رواتب موظفي إقليم كردستان