بغداد- العراق اليوم:
نشر السيد مقتدى الصدر اليوم تغريدة، جاء فيها: احبتي.. تعليقاً على تغريدتنا الاخيرة اقول: أولاً: على رئيس الوزراء ان يبقي وزارة الدفاع والداخلية بل كل المناصب الامنية الحساسة بيده حصراً ولا يحق لأي حزب او كتلة ترشيح احد لها ، فجيش العراق وشرطته وقواته الامنية يجب ان يكون ولائها للوطن حصرا. ثانياً: اننا اذا منعنا الترشيح للوزارات انما لاجل ان تكون بيد رئيس الوزراء وليس هبة للكتل والاحزاب او ان تكون عرضة للمحاصصة بل لا بد ان تكون بيد التكنوقراط المستقل والا كان لنا موقف اخر ثالثاً: باقي المناصب والهيئات والدرجات الوظيفية مما لا يقل اهمية عن الوزارات... والتي استولت عليها (الدولة العميقة) في ما مضى، يجب ان تكون وفق ضوابط واسس قانونية ومنطقية صحيحة ويراعي فيها العدل والانصاف والخبرة والابتعاد عن التحزب والفئوية رابعاً: فتح باب الترشيح العام لذوي الاختصاص والكفاءات وفق شروط صارمة تحفظ للدولة هيبتها وللعمل نجاحه خامساً: هناك مناصب مهمة حساسة قد تكون من اهم مقومات الاصلاح ودفع الفساد... فعلى رئيس الوزراء العمل على جعل ذلك بيده حصراً مع الاستشارة فقط لا غير سادساً: اللجان البرلمانية حق مكفول للجميع الا اانني انصح ان يكون توزيعها مراعيا لمصالح الشعب لا الحزب والطائفة او العرق ٦/١٠/٢٠١٨
*
اضافة التعليق
الياسري: إنجازات السوداني كشفت إخفاقات المراحل السابقة وأثارت استياء المتضررين
العراق يتحفظ على مصطلح "حل الدولتين" في إعلان مؤتمر اتحاد مجالس التعاون الإسلامي بباكو
خلافات تشكيل حكومة إقليم كردستان تتصاعد وسط تهديدات باللجوء إلى المحكمة الاتحادية
رئيس هيئة النزاهة : عملياتكم البطولية الأخيرة أسفرت عن ضبط عشرات المليارات ومثلت عامل ردعٍ لكلّ المتجاوزين على المال العام
دولة القانون: القرارات الاقتصادية الحساسة تتطلب توافقاً مع الإطار التنسيقي
السوداني وطريق التنمية.. مشروع وطني وبديل اقتصادي غير مسبوق