بغداد- العراق اليوم: يؤكد مطلعون على آليات عمل مرجعية السيستاني، أن خطبة الجمعة التي تلقى في كربلاء على لسان معتمدَيه أحمد الصافي وعبد المهدي الكربلائي، تعبر بشكل مباشر عن وجهات نظره السياسية، وتدرَس بشكل دقيق، وتراجع قبل الموافقة على ترويجها عبر منبر كربلاء.
وترى هذه الأوساط ان السيستاني طور خلال الأعوام الأخيرة استياءه من الوسط السياسي العراقي من المقاطعة الكاملة إلى المواجهة، وكان دعا خلال خطبة الجمعة قبل الماضية، إلى اختيار رئيس حكومة قوي وحازم وحكومة كفؤة، محذرا من تطور الاحتجاجات الشعبية، ومنوها إلى أنه يدعم الاحتجاجات.
وعلى رغم إعلان معظم الأطراف السياسية العراقية التزام تعليمات السيستاني، إلا أن المصادر تؤكد أن هناك اتفاقا سياسيا على ألا يتعدى التأييد حدود البيانات الصحافية، وان يتم تشكيل الحكومة على قاعدة تقاسم الحصص والوزارات، ما يبرر خطبة أمس التي تشير بصراحة إلى الغضب.
*
اضافة التعليق
السوداني وعقلانية الخطاب السياسي والاقتصادي
النزاهة ترسم مسارا جديدا لمكافحة الفساد.. الوقاية قبل المحاسبة
السعداوي: لا زيادة لحصة إقليم كردستان في الموازنة على حساب المحافظات
إمام جمعة النجف يطالب الزيدي بصرف الرواتب بالدولار أو التراجع عن قرار سعر الصرف
خبير استراتيجي يحذر من تأخر حسم 9 حقائب وزارية: الفراغ يهدد القرار الأمني
الفوادي: ديون حكومة السوداني لا تشمل 210 تريليونات دينار من الالتزامات التعاقدية