بغداد- العراق اليوم: يؤكد مطلعون على آليات عمل مرجعية السيستاني، أن خطبة الجمعة التي تلقى في كربلاء على لسان معتمدَيه أحمد الصافي وعبد المهدي الكربلائي، تعبر بشكل مباشر عن وجهات نظره السياسية، وتدرَس بشكل دقيق، وتراجع قبل الموافقة على ترويجها عبر منبر كربلاء.
وترى هذه الأوساط ان السيستاني طور خلال الأعوام الأخيرة استياءه من الوسط السياسي العراقي من المقاطعة الكاملة إلى المواجهة، وكان دعا خلال خطبة الجمعة قبل الماضية، إلى اختيار رئيس حكومة قوي وحازم وحكومة كفؤة، محذرا من تطور الاحتجاجات الشعبية، ومنوها إلى أنه يدعم الاحتجاجات.
وعلى رغم إعلان معظم الأطراف السياسية العراقية التزام تعليمات السيستاني، إلا أن المصادر تؤكد أن هناك اتفاقا سياسيا على ألا يتعدى التأييد حدود البيانات الصحافية، وان يتم تشكيل الحكومة على قاعدة تقاسم الحصص والوزارات، ما يبرر خطبة أمس التي تشير بصراحة إلى الغضب.
*
اضافة التعليق
من قال أن واشنطن لا تثق بالسوداني؟! إقرأ مقال تيم كونستانتين نائب رئيس تحرير واشنطن تايمز لتعرف الحقيقة جيداً
السوداني يترأس اجتماعاً لإصلاح قطاع المصارف الحكومية
المالكي يخسر حظوظه لرئاسة الحكومة بعد رفض داخلي وتحفظات خارجية
حملات التسقيط الإعلامي … صراع يهدد بنية الإطار التنسيقي ويهدد الاستحقاق الدستوري
صلاحيات فخامة رئيس الجمهورية في حماية الدستور والنظام السياسي في المادة ٦٧ ؟
النزاهة تضبط ثلاثة موظفين في بلدية الرصافة متلبسين بجريمة الرشوة