تداعيات حرق الصناديق، وإشراف القضاء على إعادة العد والفرز، اجبر الصدر على الإستعجال بالتحالف مع الفتح

بغداد- العراق اليوم:

كشفت مصادر سياسية مطلعة، اليوم الأربعاء،  عن الأسباب التي دفعت الفتح و سائرون لتشكيل تحالف سياسي يكون نواة الكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة المقبلة.

وقالت المصادر ان” التقارب كان مستبعداً بين تحالفي الفتح وسائرون اللذان تصدرا نتائج الانتخابات الأخيرة بسبب عدم تطابق الرؤى بينهما، “مبينة ان” اعلان التحالف بينهما، مساء أمس الثلاثاء، تقف وراءه ثلاثة أمور مهمة، أولها طي صفحة الاتهامات المتبادلة بينهما بشأن حرق صناديق الاقتراع بجانب الرصافة، والسبب الثاني التخوف من سعي كتلاً سياسية لالغاء نتائج الانتخابات وإعادة عملية التصويت مجدداً، فيما يكمن الامر الثالث بالتخوف من نتائج العد والفرز اليدوي الشامل الذي قد يغير معادلة نتائج الانتخابات الذي سيشرف عليه مجلس القضاء الأعلى والذي ستكون نتائجه ربما تقلل من كفة مقاعد التحالفين وإنقاذ العملية السياسية من مرحلة الفراغ الدستوري”.

وأضافت انه” نستغرب تراجع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن تغريدته الاولى بعد الانتخابات والتي استثنى فيها تحالفي دولة القانون والفتح من قائمة الكتل السياسية التي يمكن أن يتحالف معها”.

وأشارت المصادر الى انه” من غير المستبعد ان يتم التحالف بين سائرون والنصر ودولة القانون، “مبينة ان” تيارالحكمة هو القائمة الثالثة القريبة للتحالف الجديد بين الفتح وسائرون، وبذلك يشير التحالف الاولي لبداية عودة التحالف الوطني من جديد”.

يشار الى ان زعيمي سائرون والفتح اعلنا، أمس الثلاثاء، عبر مؤتمر صحفي جمعهما في مدينة النجف عن اعلان تحالف بينهما ليكون نواة بتشكيل أكبر كتلة في مجلس النواب المقبل.

علق هنا