بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر في وزارة البيشمركة الكردية، عن انتشار عناصر من تنظيم داعش في قرة تبة واطراف كفري وحوض حمرين وبعض المناطق الاخرى التي تعد مناطق نزاع بين اربيل وبغداد. وفرضت قوات البيشمركة، وأيضاً الأسايش (قوات أمنية كردية خاصة) سيطرتها على المناطق المتنازع عليها، منذ عام 2003، إلا ان القوات الكردية انسحبت اثر اعادة انتشار للقوات العراقية في تلك المناطق عقب استفتاء الاستقلال. وقال المصدر في حديث صحفي، ان هناك مجاميع لم يتم احصاء عددها مجتمعة الا ان كل مجموعة يتراوح أفرادها من 5 الى 8 عناصر. وعزا المصدر ذلك الى "الفراغ الامني الذي شهدته مناطق النزاع". واضاف "غياب التنسيق بين القوات المشتركة في العراق ساهم في ذلك ايضا". وكانت العمليات المشتركة قائمة بين البيشمركة والجيش العراقي وقوات التحالف الدولي منذ عام 2011 حتى عام 2014، قبل ظهور تنظيم داعش. وتمثلت المهام في "حفظ الأمن في المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى". وتشكل المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان أهم محاور الخلاف بين الجانبين منذ 14 عاما وتبلغ مساحتها نحو 37 ألف كلم مربع. وبين هذه المناطق شريط يبلغ طوله ألف كلم يمتد من الحدود مع سوريا حتى الحدود الإيرانية، ويقع هذا الشريط جنوب محافظات الإقليم الثلاث أربيل والسليمانية ودهوك التي تتمتع بحكم ذاتي.
*
اضافة التعليق
الفريق الدكتور سعد معن يكتب عن هندسة الفتنة والفضاء الرقمي
الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية في صحراء الأنبار بعد رصد تحركات لعناصر «داعش»
الامن الوطني يطيح بعدد من المطلوبين في عمليات احتيال
إصدار 26 حكم إعدام بحق تجار المخدرات منذ بداية 2026
الحشد يعلن استشهاد وجرح 350 مقاتلاً الشهر الماضي
خبير أمني: الحكومة العراقية نجحت في احتواء تداعيات الأزمة العسكرية وحافظت على الاستقرار الداخلي