بغداد- العراق اليوم:
وصف تحالف الفتح ، الأحد، نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي بـ”الدكتاتور” بعد تهجمه على احد مواطني منطقة الاعظمية ، فيما بين إن علاوي تدعمه بريطانيا لغرض ضرب العملية السياسية في البلاد. وقال المرشح عن التجمع الشعبي ضمن تحالف الفتح محمد كاظم إن “علاوي يسعى الى ضرب العملية السياسية المقبلة بدعم من الجانب البريطاني ودول خارجية أخرى”، لافتا الى إن “تهجمه على احد مواطني منطقة الاعظمية يوم أمس خلال حملته الانتخابية تعد تهديداً صريحاً وممارسة للغة الدكتاتورية”. واضاف إن “العديد من الدول بينها بريطانيا تسعى لعدم استقرار العراق من خلال دعم شخصيات سياسية مشاركة في السباق الانتخابي”، مبينا إن “علاوي يحضى بالدعم الخارجي لتنفيذ المؤامرة البريطانية في البلاد ،فضلا عن عدد من الشخصيات السياسية الأخرى”. وانتقد رئيس كتلة حزب الدعوة “تنظيم الداخل” النيابية علي البديري، الأحد، تهجم رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، معتبرا اسلوبه “إرهابي” ولا يصلح أن يكون “راعيا”. وكان مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية يظهر تهجم علاوي على مواطن في منطقة الأعظمية انتقد اداء السياسيين، حيث يقول علاوي بنهاية المقطع مخاطبا الرجل: “الا ندمركم”. وفي ذات السياق فقد رد النائب عن كتلة صادقون النيابية حسن سالم، الأحد، على نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، بشأن عبارته الكريهة، مبيناً أن السياسيين الفاسدين هم من يتحملون مسؤولية تردي الأوضاع الخدمية للمواطنين. وقال سالم، أن "الاخفاقات السياسية التي حدثت خلال الحكومات العراقية السابقة أدت إلى تشظي الوضع السياسي وضعف الحال الامني والاقتصادي، فالسياسيون هم المسؤولون عن ما يحدث في البلاد وليس المواطن"، مشيرا الى ان "من المؤسف أن يظهر سياسي ويلقي باللوم على المواطن، بطريقة غير منطقية". وأضاف، ان "الفوضى والجوع هي مسؤولية السياسيين الفاسدين، وما الدماء والشهداء الذين سقطوا هم بسبب الطبقة السياسي التي لا تراعي الصالح العام". ولفت الى ان "الأحزاب قسمت البلاد، والشعب يحاول لملمة الوضع".
*
اضافة التعليق
النزاهة تطيح بمتهم انتحل صفة ضابط بمكافحة الإجرام مارس عمليات الابتزاز وتسلم رشوة
العراق والسعودية يؤكدان أهمية احتواء التصعيد والعودة إلى الحوار
الفريق قاسم عطا.. رجل الدولة والأمن الذي أفنى عمره في خدمة المؤسسة الأمنية العراقية
السوداني ومنطق بناء الدولة
السوداني وطالباني يبحثان تطورات المشهد السياسي وتعزيز التعاون الوطني
نائبتان تعودان إلى ائتلاف الإعمار والتنمية وتحركات لاستعادة نواب آخرين